أكدت الإعلامية أمل الحناوي أن عددًا من القوى الإقليمية، وعلى رأسها مصر وتركيا وباكستان، تبذل جهودًا مكثفة خلال الفترة الحالية لدفع الأطراف المتنازعة نحو طاولة المفاوضات، والعمل على تعزيز الحلول الدبلوماسية بدلًا من استمرار التصعيد العسكري، في محاولة لتجنب اتساع رقعة الصراع.
وأضافت، خلال برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استمرار المواجهة العسكرية دون أفق سياسي واضح قد يدفع المنطقة إلى حالة من الفوضى والعنف، مع احتمالات تصاعد نشاط الجماعات المسلحة وانتشار الإرهاب على نطاق واسع، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الشرق الأوسط.
وأشارت الحناوي إلى أن تفاقم النزاع انعكس بشكل مباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز من الخليج إلى مختلف أنحاء العالم، موضحة أن تعطل هذا الممر البحري تسبب في تداعيات اقتصادية كبيرة تهدد العديد من الدول.
واختتمت بالتأكيد على أن غياب الحلول الدبلوماسية يفتح الباب أمام صراعات طويلة الأمد ومستقبل غير واضح، مشددة على أن استمرار الحرب لن تقتصر تداعياته على أطرافها المباشرين، بل سيمتد تأثيره إلى المنطقة والعالم بأسره.