تنتشر النصائح حول تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية للحامل عبر الإنترنت ووسائل التواصل، أو بناءً على تجربة صديقة أو توصية صيدلي، دون استشارة طبية مباشرة.
لكن الحقيقة الطبية تؤكد أن المكملات أثناء الحمل، رغم أهميتها، قد تتحول إلى خطر صامت على الأم والجنين إذا استُخدمت بشكل عشوائي أو بجرعات غير محسوبة.
الدكتورة سعدية عبد الرحمن، أستاذة طب النساء والولادة، توضح أن المكملات الغذائية ضرورية في حالات محددة مثل:
حمض الفوليك: أساسي لتكوين الجهاز العصبي للجنين، والنقص مرتبط بتشوهات خلقية.
الحديد: يمنع فقر الدم ويقلل خطر الولادة المبكرة.
فيتامين د والكالسيوم والأوميغا 3 واليود: لدعم نمو الجنين وصحة الأم.
نقص الفيتامينات ضار كما أن الإفراط المفرط قد يسبب مضاعفات.
فيتامينات ذائبة في الدهون (أ، د) تتراكم بالجسم، وقد تسبب تشوهات خلقية أو اضطرابات صحية إذا تجاوزت الحد الآمن.
فيتامين أ: الإفراط قد يؤدي إلى تشوهات القلب والجهاز العصبي، خاصة عند الدمج بين مكملات متعددة ومستحضرات تحتويه.
الحديد: زيادته تسبب إمساكًا واضطرابات هضمية، ونادرًا تسمم.
فيتامين د: الجرعات العالية قد تسبب ارتفاع الكالسيوم واضطرابات قلبية وكلى.
المكملات العشبية
ليست دائمًا آمنة، فبعضها قد يحفز انقباضات الرحم أو يتداخل مع أدوية أخرى.
التداخلات الدوائية
الكالسيوم يقلل امتصاص الحديد إذا أخذ معًا.
بعض الفيتامينات تؤثر على أدوية الغدة الدرقية.
أوميجا 3 بجرعات عالية تزيد سيولة الدم.
تأثير الإفراط على الجنين
الجنين يعتمد على ما يصل إليه عبر المشيمة.
الجرعات العالية قد تؤثر على بيئة الرحم ونمو الجنين.
الرغبة في حماية الجنين قد تدفع الأمهات للمبالغة، لكن “المزيد ليس أفضل دائمًا”.
الغذاء مقابل المكملات
نظام غذائي متوازن يغطي جزءًا كبيرًا من الاحتياجات.
المكملات ضرورية عند صعوبة الحصول على العناصر الغذائية من الغذاء فقط، مثل حمض الفوليك في بداية الحمل.
الحل الأمثل: توازن بين الغذاء والمكملات مع تحاليل دورية وتوجيه طبي.
متى يجب التوقف أو مراجعة الطبيب فوراً؟
غثيان شديد أو مستمر.
صداع غير معتاد.
اضطرابات الرؤية.
آلام شديدة في البطن.