تعد مرحلة الرضاعة من أهم مراحل نمو الطفل، حيث تتشكل خلالها الأسس الجسدية والعقلية والاجتماعية للطفل، ويبدأ بالتفاعل التدريجي مع البيئة المحيطة.
مراقبة مراحل النمو الطبيعي للرضيع تساعد الأهل على التعرف إلى العلامات المبكرة لاضطراب طيف التوحد، ليس بهدف التشخيص الذاتي، بل لتعزيز الوعي وتمكين التدخل المبكر عند الحاجة.
من الولادة حتى عمر الشهرين
يلتفت الطفل للأصوات المفاجئة ويهدأ عند سماع صوت الأم.
يبدأ بإظهار ابتسامات انعكاسية تتحول إلى ابتسامات اجتماعية.
العلامات المبكرة للتوحد: ضعف التواصل البصري أو قلة الاستجابة للوجوه.
من عمر 3 إلى 6 أشهر
إصدار أصوات المناغاة، الضحك التفاعلي، تقليد الحركات البسيطة.
محاولة مد اليدين نحو الأشخاص أو الأشياء للتفاعل.
العلامات المبكرة للتوحد: قلة المناغاة، ضعف الاهتمام بالوجوه، غياب التفاعل الاجتماعي.
من عمر 6 إلى 9 أشهر
يبدأ الطفل بالاستجابة لاسمه، استخدام الإيماءات، والمشاركة في ألعاب التفاعل مثل "الغميضة".
العلامات المبكرة للتوحد: عدم الاستجابة للاسم، قلة الاهتمام بالتفاعل، غياب استخدام الإيماءات.
من عمر 9 إلى 12 شهراً
استخدام مقاطع صوتية تشبه الكلمات، التعبير عن الرغبات بالإشارة، الانتباه المشترك مع الآخرين.
العلامات المبكرة للتوحد: اللعب الفردي المستمر، غياب الإشارات للتواصل، تأخر اللغة.
عام الطفل الثاني
استخدام كلمات بسيطة، اللعب التمثيلي، تقليد الأفعال اليومية.
العلامات المبكرة للتوحد: صعوبة في اللعب التمثيلي، التركيز على الأنشطة الفردية، تأخر اللغة أو استخدام غير وظيفي للكلمات.
سلوكيات يومية مهمة للملاحظة
الابتسام الاجتماعي: مؤشر على رغبة الطفل في التواصل.
الإشارة بالأصابع والانتباه المشترك: علامة أساسية للتواصل المبكر.
التفاعل مع الأصوات والأشخاص: تجاهل مستمر قد يستدعي الملاحظة.
التعلق بالأشياء أكثر من الأشخاص: قد يشير إلى ضعف التفاعل الاجتماعي.
الحركات المتكررة مثل رفرفة اليدين: طبيعية أحياناً، لكنها قد تكون مؤشراً عند تكرارها بشكل مفرط مع علامات أخرى.