ذكرى رحيل صالحة قاصين بطلة المسرح الأولى

ذكرى رحيل صالحة قاصين بطلة المسرح الأولى صالحة قاصين

فنون9-4-2026 | 10:30

تحل اليوم الخميس ذكرى رحيل الفنانة صالحة قاصين، إحدى أيقونات المسرح المصري والعربي، والتي يُنسب إليها دور رائد في كسر احتكار الرجال لأدوار النساء على خشبة المسرح.

رحيلها في 9 أبريل 1964 بعد صراع طويل مع مرض الزهايمر أنهى مسيرة فنية استثنائية، لكنها لم تمحُ إرثها كرمز للتمرد الفني والثقافي.

ولدت صالحة قاصين في القاهرة يوم 18 مايو، لعائلة يهودية، واكتشف الفنان محمود حجازي موهبتها، لينضمَّها إلى فرقة سلامة حجازي، حيث شاركت في مسرحية "ضحية الغواية".

كما تعاونت مع فرقة عزيز عيد في مسرحية "الملك يهوب" ومع الفنان نجيب الريحاني، لتترك بصمة مميزة رغم قلة الأعمال الموثقة لها.

واجهت صالحة تحديات جمة في بداياتها الفنية، إذ كان الرجال يؤدون الأدوار النسائية قبل أن تُكسر هذا التقليد وتفتح الطريق أمام الممثلات، بما في ذلك شقيقتها جراسيا قاصين، التي كانت ممثلة أيضًا.

رغم سنواتها الأخيرة مع الزهايمر، يظل اسم صالحة قاصين محفورًا في ذاكرة المسرح المصري، إذ تُعتبر رمزًا للشجاعة والريادة، وفتحت الباب أمام أجيال من الممثلات المصريات والعربيات لمواصلة مسيرة التمثيل النسائي على المسرح.

أضف تعليق