التوت بين الفوائد والمخاطر..متى يكون صحيًا ومتى نحذر منه؟

التوت بين الفوائد والمخاطر..متى يكون صحيًا ومتى نحذر منه؟التوت

منوعات11-4-2026 | 14:34

مع دخول فصل الربيع وانتشار التوت في الأسواق وعلى الأشجار، تزداد التساؤلات حول قيمته الغذائية ومدى أمان تناوله، خاصة ل مرضى السكري أو من يتبعون أنظمة غذائية لإنقاص الوزن. وفي هذا الإطار، يوضح الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية، أن التوت من الفواكه الغنية بالفوائد، لكنه في بعض الحالات قد يحمل مخاطر يجب الانتباه لها.

يشير الدكتور محمد خلف إلى أن التوت يُعد من الفواكه المفضلة لدى الكثيرين بفضل مذاقه الحلو وقيمته الغذائية العالية، حيث يتميز بانخفاض مؤشره الجلايسيمي، ما يجعله خيارًا مناسبًا ل مرضى السكري ومصابي مقاومة الإنسولين. كما أنه منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله مناسبًا لمن يتبعون حميات غذائية، بل ويمكن إدراجه ضمن بعض الأنظمة مثل الكيتو دايت.

ولا تتوقف فوائد التوت عند هذا الحد، فهو غني بمضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة، وتقلل من الالتهابات، وقد تساهم في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة. كذلك يحتوي على نسبة من الحديد النباتي وفيتامين C، مما يعزز من قيمته الغذائية ويدعم صحة الجسم بشكل عام.

لكن رغم هذه الفوائد، يحذر أخصائي التغذية من مصدر التوت، موضحًا أن أشجار التوت تُزرع أحيانًا على الطرق المزدحمة بهدف المساهمة في تقليل التلوث وامتصاص المعادن الثقيلة من الهواء. وهنا تكمن المشكلة، إذ يمكن أن تنتقل هذه المعادن إلى ثمار التوت نفسها، خاصة إذا كانت مزروعة في بيئات ملوثة.

كما قد تتعرض الثمار لطبقات من الغبار والملوثات السطحية، لذلك يُنصح بغسل التوت جيدًا تحت الماء الجاري، ثم نقعه لبضع دقائق في ماء مضاف إليه القليل من الخل، قبل شطفه مرة أخرى، لضمان تقليل أي ملوثات عالقة.

وفي النهاية، يبقى التوت فاكهة مفيدة ومغذية، لكن اختيار مصدره الجيد والاهتمام بتنظيفه بشكل صحيح هما المفتاح للاستفادة منه دون مخاطر.

أضف تعليق