في بيان حمل الكثير من الامتنان والقلق في آن واحد، كشفت أسرة الفنان الكبير عبدالرحمن أبو زهرة عن تفاصيل دقيقة بشأن حالته الصحية، بعد تدهور مفاجئ استدعى نقله إلى الرعاية المركزة ووضعه على جهاز التنفس الصناعي.
وأكد نجل الفنان، أحمد عبد الرحمن أبو زهرة، أن الأسرة وجدت دعمًا واسعًا منذ اللحظة الأولى للأزمة، مشيرًا إلى دور الدكتور أشرف زكي ونقابة المهن التمثيلية في تسهيل الإجراءات الطبية وتوفير أفضل رعاية ممكنة.
دعم حكومي واسع واستجابة فورية
وأوضح البيان أن تدخل الجهات الرسمية جاء سريعًا، حيث استجابت وزارة الصحة لطلب نقل الفنان إلى غرفة رعاية مركزة منفردة، وهو ما تحقق بالفعل، وسط متابعة دقيقة للحالة الصحية.
كما وجهت الأسرة الشكر إلى وزير الصحة خالد عبدالغفار، مؤكدة تواصله المستمر واهتمامه الكبير، ليس فقط خلال الأزمة الحالية، بل على مدار السنوات الثلاث الماضية، حيث تم توفير خدمات طبية منزلية بشكل منتظم للفنان.
ولم تغب وزارة الثقافة عن المشهد، إذ حرصت الوزيرة جيهان زكي على متابعة الحالة، في لفتة إنسانية لاقت تقدير الأسرة.
*لحظة إنسانية وسوء فهم
وفي توضيح سابق، كشف نجل الفنان عن تعرض الأسرة لسوء فهم مع إدارة المستشفى، نتيجة رغبتهم الطبيعية في البقاء بجوار والدهم بعد تدهور حالته الصحية.
وأكد أن هذا الموقف لم يكن انتقادًا للمنظومة الطبية، بل رد فعل إنساني بعد وضع الفنان على جهاز التنفس، مضيفًا أن الأسرة التزمت بتعليمات العزل فور توضيح أهميته، وقدرت الجهود الطبية المبذولة.
*نداء مؤثر للجمهور والإعلام
واختتمت الأسرة بيانها بمناشدة مؤثرة لوسائل الإعلام، بضرورة تحري الدقة في نقل الأخبار، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، مشددين على أن الهدف من إعلان المرض بعد أكثر من 10 أيام كان فقط طلب الدعاء من الجمهور.
“لا نريد سوى راحة الوالد الصحية والنفسية”.. بهذه الكلمات اختصرت الأسرة موقفها، مطالبة الجميع بالدعاء للفنان الكبير، الذي يُعد أحد أبرز القامات الفنية في تاريخ الدراما المصرية.