أفادت وسائل الإعلام الكورية اليوم الثلاثاء أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون أشرف مرة أخرى على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية وصواريخ مضادة للسفن من المدمرة "تشوي هيون"، مؤكداً أن الأولوية القصوى لبلاده هي تعزيز قدرات الردع النووي.
وأجرت كوريا الشمالية، يوم الأحد الماضي، تجربة إطلاق صاروخين كروز استراتيجيين وثلاثة صواريخ مضادة للسفن من المدمرة البحرية في إطار "اختبار الكفاءة التشغيلية"، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وفي مارس، أجرت كوريا الشمالية تجارب مماثلة لإطلاق صواريخ كروز استراتيجية من السفينة الحربية التي تزن 5,000 طن في مناسبتين قبل دخولها الخدمة. ويشير وصف بيونغ يانغ للأسلحة بـ"الاستراتيجية" إلى أنها قد تمتلك قدرات نووية.
وخلال التجربة الأخيرة، صرّح كيم قائلاً: "لقد تعززت جاهزية جيشنا للعمليات الاستراتيجية بشكل نوعي بفضل الإنجازات المتعددة التي تحققت مؤخرا في مجال العلوم الدفاعية"، وفقاً للوكالة.
كما دعا إلى "التعزيز المستمر وغير المحدود لقدرة الردع النووية القوية والموثوقة" باعتبارها "الأولوية القصوى" للبلاد.