في مشهد أعاد إلى الأذهان بريق المسرح التليفزيوني، احتضن مسرح التليفزيون حفل تدشين “ فرقة ماسبيرو المسرحية ”، وسط حضور لافت لكبار نجوم الفن وصناع الإبداع، في خطوة تستهدف إعادة الحياة إلى واحد من أهم أشكال الفنون التي ارتبطت بوجدان الجمهور المصري.
وشهد الحفل مشاركة واسعة من الفنانين، على رأسهم خالد الصاوي وسهير المرشدي وصبري فواز، إلى جانب المخرج خالد جلال، والفنانين أحمد فتحي ومحمد رضوان وسلوى محمد علي ومحسن محيي الدين، بالإضافة إلى حضور عدد من الشخصيات العامة وصناع الفن، من بينهم المنتج هشام سليمان، والإعلامية والنائبة هند رشاد، والسيناريست سيد فؤاد المشرف على المشروع.
كما ضم الحضور نخبة من النقاد والمتخصصين، من بينهم الناقدان محمد الخطيب ومحمد الروبي، ومهندس الديكور حازم شبل، إلى جانب الفنانين محسن منصور وطارق الإبياري، في تأكيد واضح على حجم الدعم الذي يحظى به المشروع داخل الوسط الفني.
ويأتي إطلاق الفرقة ضمن خطة الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، والتي أعلنت مؤخرًا عن بدء تأسيس كيان مسرحي جديد داخل ماسبيرو، بهدف إحياء دور المسرح التليفزيوني، وتقديم أعمال حديثة تجمع بين القيمة الفنية والجاذبية الجماهيرية.
ويستند المشروع إلى رؤية تقوم على الدمج بين خبرات جيل الرواد وطاقات الشباب، من خلال إنتاج عروض مسرحية يتم تصويرها وبثها عبر القنوات التليفزيونية، بما يتيح وصولها إلى شريحة أوسع من الجمهور، ويعيد هذا اللون الفني إلى دائرة الضوء بعد سنوات من التراجع.
كما يتضمن المشروع خطة لتطوير مسرح ماسبيرو تقنيًا، ليواكب متطلبات الإنتاج الحديثة، ويُسهم في تقديم عروض أكثر احترافية من حيث الصورة والإخراج، بما يعزز من فرص نجاح التجربة واستمراريتها.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تمثل محاولة جادة لإعادة الاعتبار للمسرح التليفزيوني، الذي كان أحد أبرز أدوات القوة الناعمة في مصر، ووسيلة فعالة لتقديم فن راقٍ يجمع بين الترفيه والرسالة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى محتوى ثقافي وفني يعكس هوية المجتمع ويخاطب مختلف فئاته.