التفاح أم البرتقال؟.. أيهما الأفضل في طبقك اليومي؟

التفاح أم البرتقال؟.. أيهما الأفضل في طبقك اليومي؟التفاح أم البرتقال

منوعات19-4-2026 | 10:13

يعد كل من التفاح و البرتقال من أكثر الفواكه شيوعًا وسهولة في التناول، لكن عند مراقبة مستويات السكر في الدم، يبرز تساؤل مهم: أيهما الخيار الأفضل؟ في الواقع، تحتوي الفاكهتان على سكريات طبيعية تمد الجسم بالطاقة، إلا أن تأثيرهما يختلف تبعًا لتركيبتهما الغذائية وطريقة استهلاكهما.

ويؤكد خبراء التغذية أن الكربوهيدرات هي العامل الأسرع تأثيرًا على مستوى الجلوكوز في الدم، بينما تلعب الألياف دورًا مهمًا في إبطاء امتصاص السكر، مما يساعد على الحفاظ على استقرار مستوياته.

تأثير التفاح على سكر الدم

تحتوي التفاحة متوسطة الحجم على نسبة ملحوظة من الكربوهيدرات، إلى جانب الألياف والسكريات الطبيعية.

ورغم أن هذه السكريات قد ترفع مستوى الجلوكوز، فإن وجود الألياف خاصة في القشرة يساهم في إبطاء عملية الامتصاص، ما يقلل من الارتفاع السريع في السكر ويمنح الجسم طاقة متوازنة.

تأثير البرتقال على سكر الدم

أما البرتقال، فيوفر أيضًا كمية من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية، لكنه يتميز باحتوائه على نسبة عالية من فيتامين "سي" ومركبات غذائية أخرى مفيدة.

كما تساعد الألياف الموجودة فيه على تنظيم عملية الهضم، ما يحد من الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر.

لا يمكن اعتبار أحدهما أفضل بشكل مطلق، إذ يمكن لكل من التفاح و البرتقال أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي يدعم استقرار السكر في الدم، بشرط تناولهما في صورتهما الكاملة وليس كعصائر، للحفاظ على محتوى الألياف.

نصيحة مهمة

للحصول على أقصى فائدة، يُفضل تناول الفاكهة كاملة والاعتدال في الكميات، مع دمجها ضمن نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين والدهون الصحية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان