في شهر أبريل، تعود ذاكرة التاريخ لتذكرنا ببداية واحدة من أعظم مدن العالم، حين وضع الإسكندر الأكبر حجر الأساس لمدينة الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد.
اختير موقع المدينة بعناية فائقة بين البحر الأبيض المتوسط وبحيرة مريوط، لتصبح منذ نشأتها بوابة للتجارة، وجسرًا حضاريًا يربط بين الشرق والغرب.
ومنذ لحظة تأسيسها، سطعت الإسكندرية كمنارة للعلم والمعرفة، واحتضنت عبر تاريخها الطويل ثقافات وحضارات متعددة، لتشكل مزيجًا فريدًا من التنوع الإنساني والإرث الحضاري.
واليوم، وبعد أكثر من 2357 عامًا، تحتفل “عروس البحر المتوسط” بتاريخها العريق، مجددة فخرها بهويتها الممتدة عبر الزمن، ومكانتها التي رسختها كواحدة من أهم مدن العالم عبر العصور.