أكد ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، استعداد بلاده لتعزيز علاقاتها مع العالم العربي، وذلك خلال زيارته إلى مقر جامعة الدول العربية، مشدداً على أهمية تسوية الصراعات الدولية على أساس القانون الدولي ووفق معايير موحدة، بما في ذلك الصراع العربي الإسرائيلي والتوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
من جانبه، رحّب أحمد أبو الغيط بزيارة الرئيس الفنلندي، مؤكداً أنها تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص التعاون بين الجانبين، لا سيما في المجالات الاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة للدول العربية وفنلندا.
وفي السياق ذاته، دعا مهند العكلوك، مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة العربية، باسم 22 دولة عربية، فنلندا إلى استكمال مواقفها الداعمة للقانون الدولي، من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، باعتباره حقاً غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني، وخطوة مهمة نحو تحقيق السلام في المنطقة والعالم.
وأشار السفير العكلوك إلى عدد من المواقف الفنلندية الداعمة للقضية الفلسطينية، من بينها دعم مراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وتأييد فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الشعب الفلسطيني، إلى جانب مشاركة فنلندا في مؤتمر حل الدولتين الذي عُقد في نيويورك العام الماضي ودعم مخرجاته.
كما لفت إلى استمرار الدعم المالي الذي تقدمه فنلندا لجهود التنمية في فلسطين، إضافة إلى مساهماتها المنتظمة لصالح وكالة الأونروا، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني في ظل التحديات الراهنة.