بين الضوء والهدوء.. كيف يمنحك ترشيد الكهرباء حياة أفضل؟

بين الضوء والهدوء.. كيف يمنحك ترشيد الكهرباء حياة أفضل؟لبنى أحمد

منوعات23-4-2026 | 00:11

.

ترشيد الكهرباء.. قرار اقتصادي أم ضرورة صحية؟
خبيرة طاقة حيوية تكشف التأثير الخفي للمجالات الكهرومغناطيسية على الإنسان

في ظل التوجهات الحكومية نحو ترشيد استهلاك الطاقة، لا يقتصر الحديث على الأبعاد الاقتصادية فقط، بل يمتد ليشمل أبعادًا صحية ونفسية قد لا يدركها الكثيرون. وفي هذا السياق، أكدت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج ب الطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، أن قرار ترشيد الكهرباء يحمل في طياته فوائد عميقة تتعلق بصحة الإنسان وتوازنه الداخلي.

وأوضحت أن جميع الكائنات، بما فيها الإنسان، تمتلك مجالًا كهرومغناطيسيًا يحيط بها، يُعرف في بعض المدارس ب الطاقة الحيوية أو "الهالة"، إلا أن الإنسان، بخلاف باقي الكائنات، يتميز بمرونة هذا المجال، حيث يمكن أن يتأثر ويزداد أو يضعف وفقًا لنمط حياته وسلوكياته اليومية.

وأضافت أن نمط الحياة الصحي، مثل تناول الغذاء المتوازن، شرب الماء بكميات كافية، ممارسة الرياضة، والالتزام بالعبادات والأعمال الإيجابية، يسهم في تعزيز هذا المجال، مما ينعكس على الحالة النفسية والشعور ب الطاقة الإيجابية والراحة.

في المقابل، حذّرت من أن التعرض المستمر للمجالات الكهربائية المرتفعة الناتجة عن الأجهزة المنزلية، خاصة في أماكن النوم، قد يؤدي إلى حالة من التشويش وعدم الاتزان في هذا المجال، وهو ما قد ينعكس في صورة صداع، توتر، اضطرابات في النوم، أو حتى ضغوط نفسية متراكمة.

وأشارت إلى أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية، إلى جانب الإضاءة القوية والمستمرة، قد يؤثر سلبًا على الساعة البيولوجية للإنسان، ويعيق قدرته على الدخول في حالة الراحة العميقة التي يحتاجها الجسم لإعادة التوازن.

وشددت على أهمية تقليل مصادر الكهرباء داخل غرف النوم، وإطفاء الأجهزة غير المستخدمة، وخفض الإضاءة في ساعات الليل، معتبرة أن هذه العادات البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في جودة النوم والصحة العامة.

كما أوصت ببعض الممارسات التي تساعد على استعادة التوازن، مثل المشي حافي القدمين على الأرض الطبيعية، استخدام المواد الطبيعية كالقطن في الملابس والخشب في المنزل، وتجنب الإفراط في المواد الصناعية داخل المنزل.

وأكدت أن قرار ترشيد الكهرباء لا يجب النظر إليه كإجراء اقتصادي فقط، بل كخطوة نحو نمط حياة أكثر هدوءًا واتزانًا، يمنح الإنسان فرصة للعودة إلى إيقاعه الطبيعي، والابتعاد عن الضوضاء الكهرومغناطيسية التي أصبحت جزءًا من حياته اليومية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن "الهدوء الليلي وتقليل المؤثرات الكهربائية ليس رفاهية، بل ضرورة لصحة الإنسان الجسدية والنفسية"، مشيرة إلى أن التوازن يبدأ من التفاصيل الصغيرة داخل كل منزل.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان