شيرين عبدالوهاب تكسر صمتها: كنت بموت.. ورجعت أخطف الحياة من الغرق

شيرين عبدالوهاب تكسر صمتها: كنت بموت.. ورجعت أخطف الحياة من الغرقشيرين عبدالوهاب

فنون26-4-2026 | 08:51

في مداخلة هاتفية هي الأولى لها بعد فترة غياب طويلة، خرجت الفنانة شيرين عبدالوهاب عن صمتها، لتكشف تفاصيل واحدة من أصعب الفترات في حياتها، وذلك خلال ظهورها في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، في لحظة إنسانية مؤثرة خطفت انتباه الجمهور وأعادت اسمها بقوة إلى الواجهة.

ولادة جديدة من قلب المعاناة

بصوت يحمل مزيجًا من التعب والامتنان، وصفت شيرين ما مرت به مؤخرًا بأنه أشبه بـ"الولادة من جديد"، مؤكدة أنها كانت في حاجة ماسة إلى الابتعاد عن الأضواء، والدخول في حالة من العزلة الهادئة، داخل بيئة خالية من الضغوط والأخبار.

وأوضحت أنها خاضت رحلة علاج نفسي عميقة، استطاعت من خلالها مواجهة أوجاع داخلية “كسّرتها ودبحتها”، لكنها خرجت منها أكثر تماسكًا وقدرة على الاستمرار.

جمهور يتحول إلى طوق نجاة

لم تُخفِ شيرين الدور الكبير الذي لعبه جمهورها في إنقاذها من تلك المرحلة، مؤكدة أن دعمهم ودعواتهم كانا بمثابة طوق النجاة الحقيقي لها.

وقالت إنها تشعر وكأن جمهورها جزء من عائلتها، وأن حبهم منحها دفئًا افتقدته طويلًا، حتى باتت اليوم تنام دون خوف أو قلق، لأول مرة منذ شهور.

"تايتانيك".. لحظة التحول

وفي واحدة من أكثر لحظات الحديث عمقًا، استعانت شيرين بمشهد شهير من فيلم Titanic، لتصف به حالتها، حيث شبّهت نفسها بالناجية التي تتمسك بالحياة في اللحظة الأخيرة، وتطلق صفارة استغاثة لتعلن أنها ما زالت على قيد الحياة.

هذا التشبيه عكس حالة الصراع التي عاشتها، ورسالة واضحة بأنها اختارت النجاة رغم كل شيء.

قرار العودة… تحدي الخوف

ورغم حالة القلق التي أحاطت بعودتها، كشفت شيرين أنها اتخذت قرار الرجوع في هذا التوقيت بإرادة قوية، رافضة الانتظار أكثر.

وأكدت أنها لا تهتم بالانتقادات المتعلقة بمظهرها، مشددة على أن الفن الحقيقي ينبع من الإحساس والروح، لا من الشكل، وأن كل ما تريده هو أن يصل صوتها إلى الناس كما كان دائمًا.

دعم النجوم في أصعب اللحظات

وخلال المداخلة، وجّهت شيرين الشكر لعدد من نجوم الوسط الفني الذين وقفوا بجانبها، من بينهم عزيز الشافعي، محمود الليثي، أحمد سعد، هيفاء وهبي، وزينة، بالإضافة إلى ياسمين عبدالعزيز.

وأشادت بشكل خاص بالدعم الإنساني الذي تلقته، سواء من خلال توفير بيئة آمنة لها، أو رعاية أبنائها خلال فترة غيابها.

"الحضن شوك".. رسالة العودة

تزامن هذا الظهور مع طرح أحدث أعمالها الغنائية "الحضن شوك"، والتي تعكس حالة وجدانية خاصة، تجمع بين الألم والاحتياج، في ترجمة فنية لما عاشته خلال الفترة الماضية.

الأغنية تبدو كرسالة مباشرة لجمهورها، تؤكد من خلالها أنها عادت، ولكن بشكل مختلف.

ما بعد الانكسار

اليوم، تبدو شيرين عبدالوهاب في حالة أكثر هدوءًا وثباتًا، بعد أن واجهت واحدة من أقسى تجاربها.

مداخلتها في "الحكاية" لم تكن مجرد ظهور إعلامي، بل كانت إعلانًا صريحًا عن بداية جديدة، تؤكد فيها أنها لم تنكسر… بل أعادت تشكيل نفسها من جديد.

عودة شيرين هذه المرة ليست عادية… بل حكاية نجاة تُروى بصوت لم ينطفئ.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان