تواصل الشركة المتحدة التحضير لإنتاج عمل درامي جديد يتناول السيرة الذاتية للمفكر والطبيب الراحل مصطفى محمود، على أن يُعرض ضمن موسم دراما رمضان لعام 2027، في خطوة درامية مرتقبة تسلط الضوء على واحدة من أبرز الشخصيات الفكرية في العالم العربي.
وقد رشح رواد مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من اسم لبطولة العمل، من بينهم خالد النبوي و آسر ياسين وحمزة العيلي.
يحمل المسلسل اسم "مصطفى محمود بين الشك واليقين"، ومن المقرر أن يتكون من 15 حلقة فقط، في تجربة درامية مكثفة تستعرض أهم محطات حياة الراحل.
ويكتب العمل المؤلف محمد هشام عبية، بينما تتولى الإخراج المخرجة كاملة أبو ذكري، وهما من الأسماء البارزة في الساحة الفنية.
ويركز المسلسل على رحلة مصطفى محمود الفكرية والعلمية، بدءًا من تساؤلاته المثيرة للجدل، مرورًا بمراحل الشك والبحث، وصولًا إلى تقديم برنامجه الشهير "العلم والإيمان" الذي حقق نجاحًا واسعًا وترك تأثيرًا كبيرًا لدى الجمهور، مع الإشارة إلى خلفيته الفكرية المتنوعة.
وعلى الصعيد القانوني، أكدت الشركة المنتجة امتلاكها الكامل والحصري لجميع الحقوق الأدبية والقانونية الخاصة بإنتاج عمل درامي عن حياة مصطفى محمود.
وأوضحت أن هذه الحقوق تستند إلى عقود رسمية موثقة تمنحها الأحقية الكاملة في تنفيذ المشروع دون أي نزاع قانوني.
كما أعلنت الشركة أنها أبرمت اتفاقًا رسميًا مع ورثة الراحل، وهما أدهم وأمل مصطفى محمود، في يونيو 2025، وهو ما يمنحها الصفة القانونية الوحيدة لإنتاج العمل.
ويعد هذا التعاقد خطوة أساسية لضمان تقديم السيرة الذاتية بشكل دقيق ومحترم يعكس حياة المفكر الراحل.
وفيما يتعلق بالجدل حول بعض التعاقدات السابقة، أوضحت الشركة أن أي عقود تعود إلى عام 2012 أصبحت منتهية الصلاحية قانونيًا بعد مرور خمس سنوات.
كما أكدت أن الورثة اتخذوا إجراءات قانونية منذ عام 2018، وصولًا إلى توجيه إنذار نهائي في فبراير 2026، بهدف إنهاء أي ارتباط بمشروعات غير معتمدة.
وفي الوقت الحالي، تُعقد جلسات عمل مكثفة بين فريق الإنتاج وورثة الراحل، لمناقشة التفاصيل النهائية للعمل، بما في ذلك اختيار فريق التمثيل، وعلى رأسه بطل المسلسل الذي سيجسد شخصية مصطفى محمود في هذه التجربة الدرامية الخاصة.