بينالي البندقية 2026 ينطلق بدورته الـ61 بمشاركة 100 دولة برؤية فنية عالمية

بينالي البندقية 2026 ينطلق بدورته الـ61 بمشاركة 100 دولة برؤية فنية عالميةبينالى البندقية

ثقافة28-4-2026 | 09:30

يعود بينالي البندقية هذا العام في دورته الحادية والستين ليعزز مكانته باعتباره أحد أعرق المهرجانات الفنية في العالم منذ تأسيسه عام 1895.

وعلى مدار أكثر من قرن، شكّل البينالي ما يشبه "أولمبياد الفن العالمي"، إذ يجمع بين الأجنحة الوطنية والمعارض المستقلة والفعاليات الموازية ليقدم بانوراما واسعة للفن المعاصر، وفقًا لما ذكره موقع artnews.

وتنطلق فعاليات الدورة الحالية في التاسع من مايو وتستمر حتى الثاني والعشرين من نوفمبر 2026، وسط توقعات باستقطاب أكثر من 800 ألف زائر، ليصبح الحدث منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الجديدة وتوزيع الجوائز المرموقة، إلى جانب دوره في إعادة قراءة تاريخ الفن وتحولاته عبر العقود.

يُعرف المهرجان بأنه الحدث الفني الأكبر عالميًا، ويُقام كل عامين تقريبًا، ويتكون من ثلاثة أقسام رئيسية: المعرض المركزي الذي يشرف عليه مدير فني، الأجنحة الوطنية التي تستعرض أعمال عشرات الدول، إضافةً إلى فعاليات مستقلة معتمدة تُعرف بـ"الأحداث الجانبية".

تعرض فعاليات الدورة الـ61 للجمهور من 9 مايو حتى 22 نوفمبر 2026، وسط توقعات بتجاوز عدد الزوار حاجز 800 ألف زائر استنادًا إلى الأرقام القياسية للدورات السابقة.

تتولى مؤسسة البينالي الإشراف الكامل على الحدث برئاسة الصحفي الإيطالي بيترانجيلو بوتافوكو.

ويُنفَّذ المعرض الرئيسي هذا العام بتعاون خمسة مستشارين فنيين، استنادًا إلى رؤية القيّمة الكاميرونية الراحلة كويو كوه، التي توفيت عام 2025 قبل الإعلان عن موضوع المعرض بعنوان "في المقامات الصغرى".

تعود نشأة البينالي إلى عام 1895 بمبادرة من حكومة مدينة البندقية احتفالًا بالذكرى الخامسة والعشرين لزواج الملك أومبرتو الأول والملكة مارجريتا.

وقد ضمّت الدورة الأولى 516 عملًا فنيًا بمشاركة فنانين من 14 دولة وجذبت نحو 225 ألف زائر، مما أسس لمكانته كحدث ثقافي وسياحي دولي.

رغم انطلاقه منذ 1895، لم يُنظم البينالي بانتظام بسبب الحروب والأزمات العالمية. فقد ألغيت دورات خلال الحربين العالميتين، كما توقفت دورة عام 1974 تضامنًا مع تشيلي.

ولذلك تغيّر الترقيم عبر العقود ليستقر على الدورة الحادية والستين في 2026.

تشارك هذا العام 100 دولة مقارنة بـ86 دولة في دورة 2024. وتشهد الدورة انضمام دول لأول مرة، مثل: غينيا، غينيا الاستوائية، ناورو، قطر، سيراليون، الصومال، فيتنام، إضافة إلى تقديم السلفادور أول جناح وطني لها.

تضم جوائز البينالي ثلاث فئات رئيسية:

الأسد الذهبي لأفضل جناح وطني

الأسد الذهبي لأفضل مشارك فردي

الأسد الفضي لأكثر الفنانين الشباب الواعدين

كما تُمنح جوائز تنويه خاصة، بينما يتوقف هذا العام منح جائزة الإنجاز مدى الحياة بسبب رحيل كويو كوه قبل اختيار الفائز.

حتى عام 1970، كانت الأعمال الفنية تُباع رسميًا من خلال مكتب مخصّص داخل البينالي، لكن هذا النظام توقف لاحقًا.

اليوم، تُباع الأعمال عبر صالات العرض التي تمثل الفنانين، وغالبًا ما تُقتنَى أهم القطع قبل افتتاح المعرض للجمهور.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان