وصل قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى مدينة جدة، للمشاركة في أعمال القمة الخليجية التشاورية، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، وسط أجواء من التنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان في مقدمة مستقبلي القادة لدى وصولهم، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث رحب بضيوف المملكة، متمنياً لهم طيب الإقامة في جدة، ونجاح أعمال القمة في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وتأتي القمة التشاورية في إطار الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بين دول المجلس، وبحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة لشعوب دول الخليج.
ومن المقرر أن تناقش القمة عدداً من الملفات المهمة، في مقدمتها تطورات الأوضاع الإقليمية، والتحديات الاقتصادية، إلى جانب آفاق تعزيز التكامل الخليجي، وتنسيق المواقف تجاه القضايا الدولية.
كما تشكل القمة محطة مهمة لتبادل وجهات النظر بين قادة دول المجلس، بما يعزز من وحدة الصف الخليجي، ويدعم جهود العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.