قصة زكي طليمات من عابدين إلى ريادة المسرح المصري

قصة زكي طليمات من عابدين إلى ريادة المسرح المصريزكي طليمات

فنون29-4-2026 | 11:50

تحل اليوم، الأربعاء 29 أبريل، ذكرى ميلاد الفنان الكبير زكي طليمات، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1894، ورحل عن عالمنا في 22 ديسمبر عام 1982، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء.

وُلد زكي طليمات في حي عابدين بمحافظة القاهرة، لأب من أصول سورية وأم مصرية من أصول شركسية، وحصل على شهادة البكالوريا "الثانوية العامة" بالقسم الأدبي.

وفي بداياته العملية، عمل كاتبًا بمصلحة وقاية الحيوانات داخل حديقة حيوانات الجيزة، حيث كان يقضي معظم وقته في مراقبة سلوك الحيوانات، خاصة القرود، وطريقة تفاعلها مع الزائرين.

بدأ زكي طليمات مسيرته الفنية في سن 23 عامًا، من خلال فرقة "عبد الرحمن رشدي" المسرحية عام 1917، قبل أن ينتقل إلى فرقة جورج أبيض، لكنه غادرها لاحقًا بعد انتقاده لصاحب الفرقة في أحد مقالاته الصحفية.

واتجه بعد ذلك إلى دراسة الإخراج المسرحي وفنون الإلقاء والتمثيل في باريس، قبل أن يعود إلى مصر عام 1928، ليؤسس أول معهد لتعليم التمثيل عام 1930، في مقر سراي موصيري بشارع عماد الدين بالقاهرة، إلا أنه تم إغلاقه في العام التالي بأمر من الملك فؤاد الأول، خوفًا من تقديم أعمال مسرحية تحرض على الانقلاب.

وخلال مسيرته، قدم أكثر من 350 عرضًا مسرحيًا، من أبرزها: "أهل الكهف"، "تاجر البندقية"، و"غادة الكاميليا"، كما شارك في نحو 12 فيلمًا سينمائيًا، من بينها: "يوم من عمري"، "الناصر صلاح الدين"، و"من أجل امرأة"، قبل أن يرحل في 22 ديسمبر 1982، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا.

تزوج زكي طليمات من الفنانة المسرحية فاطمة اليوسف، رائدة الصحافة ومؤسسة مجلة "روزاليوسف"، إلا أن الزواج انتهى بالانفصال بعد 20 عامًا بسبب انشغالها بالعمل.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان