28 عامًا على رحيل نزار قباني.. شاعر الحب والمرأة والوطن

28 عامًا على رحيل نزار قباني.. شاعر الحب والمرأة والوطننزار قباني

ثقافة30-4-2026 | 14:51

تحل اليوم الذكرى الـ28 لرحيل الشاعر السوري الكبير نزار قباني، الذي غاب عن عالمنا في 30 أبريل 1998، تاركًا وراءه إرثًا شعريًا وفنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة العرب.

امتلك قباني لغة خاصة جعلته شاعر الحب والمرأة، كما تغنى بكلماته كبار نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.

وُلد قباني في 21 مارس 1923 لأسرة دمشقية عريقة، وينتمي لجده أبو خليل قباني رائد المسرح العربي.

ويروي الشاعر في مذكراته أنه ورث حب الشعر عن والده، بينما عاش طفولته بين الرسم والموسيقى قبل أن تبعده الدراسة عن هواياته.

بدأ نزار كتابة الشعر في سن الـ16، وأصدر ديوانه الأول "قالت لي السمراء" عام 1944 بينما كان يدرس في كلية الحقوق.

وعلى مدار أكثر من نصف قرن نشر نحو 35 ديوانًا من أبرزها: طفولة نهد، الرسم بالكلمات، قصائد، أنت لي.

تميّز قباني بشعر الغزل، وكانت حياة المرأة وقضاياها محورًا رئيسيًا في كتاباته، خاصة بعد انتحار شقيقته اعتراضًا على زواج قسري، وهو الحدث الذي ترك جرحًا عميقًا في نفسه. وبعد هزيمة 1967، انتقل شعره إلى السياسة والرفض، فكتب قصيدته الشهيرة "هوامش على دفتر النكسة"، وتوالت بعدها قصائده السياسية التي وثّق فيها التحولات العربية.

وعانى الشاعر كثيرًا على الصعيد الشخصي، ففقد زوجته بلقيس في تفجير السفارة العراقية ببيروت، ثم ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدة موجعة.

وفي سنواته الأخيرة عاش في لندن، وازداد انشغاله بالشعر السياسي، وكتب من أشهر نصوصه المتأخرة "متى يعلنون وفاة العرب؟".

رحل نزار قباني في 30 أبريل 1998، ودُفن في دمشق، لكنه بقي حاضرًا في الوجدان العربي شاعرًا لا يشبهه أحد

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان