كشف استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ورئيس هيئة أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت، يتفوقان على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنصب رئيس الحكومة في حال إجراء أي انتخابات.
وأفادت صحيفة "معاريف"، ظهر اليوم الجمعة، بأن هذا الاستطلاع جاء بعد أيام من إعلان ائتلاف حزبي أو مشاركة بين حزب " بينيت 2026" برئاسة نفتالي بينيت ، وحزب "هناك مستقبل" برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد، جاء تحت اسم حزب "بيحاد" أو "معا" باللغة العربية، لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل.
وأظهر الاستطلاع للرأي أن 46 % من الإسرائيليين أن زعيم حزب "معا" نفتالي بينيت، هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 41% لنتنياهو، وأن 44 % يعتقدون أن الجنرال آيزنكوت هو الأنسب للمنصب، مقابل 42 % لنتنياهو.
وبيَّن الاستطلاع أن حزب "معا" أصبح الأكبر في إسرائيل بحصوله على 28 مقعدا، يليه حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو الذي يحصل على 26 مقعدا فقط.
وذكر أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية ستحصل على 60 مقعدا بناء على نتائج الاستطلاع للرأي الذي أجري على ما يزيد عن 505 شخصا، في كشف أن معسكر نتنياهو سيحصل على 50 مقعدا فقط، و10 مقاعد للنواب العرب.
وكان لابيد و بينيت قد تعاونا سابقًا في تشكيل حكومة ائتلافية عام 2021، لكنها لم تستمر طويلًا، إذ انهارت في نهاية 2022، ما مهد الطريق لعودة نتنياهو إلى السلطة على رأس ائتلاف يوصف بأنه الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.
وتظهر استطلاعات الرأي أن بينيت يعد من أبرز المنافسين المحتملين ل نتنياهو في الانتخابات المرتقبة، والتي من المتوقع إجراؤها بحلول شهر أكتوبر المقبل، في وقت يستعد فيه نتنياهو لخوضها عبر حزب "الليكود" سعيًا لتمديد فترة حكمه.