تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد المخرج الكبير حسام الدين مصطفى، أحد أبرز صناع السينما المصرية، والذي وُلد في 5 مايو 1926 بحي السيدة زينب بالقاهرة.
ورحل حسام الدين مصطفى عن عالمنا إثر نوبة قلبية داخل منزله بالعاصمة المصرية يوم 22 فبراير 2000، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد رحلة فنية حافلة ترك خلالها بصمة واضحة في الإخراج والتأليف والتصوير والإنتاج.
تخرج حسام الدين مصطفى في المعهد العالي للسينما عام 1950، قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسة الإخراج على يد كبار مخرجي هوليوود في ذلك الوقت.
وعاد إلى القاهرة عام 1956، ليبدأ رحلة فنية مميزة استطاع خلالها أن يثبت نفسه كواحد من أهم المخرجين في تاريخ السينما المصرية.
برع المخرج الراحل في تقديم أفلام الأكشن، وامتد نشاطه الفني بين الإخراج والتأليف والتصوير والإنتاج، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا وتركت أثرًا بارزًا لدى الجمهور.
ومن أبرز أعماله السينمائية: إسماعيل يس للبيع، أبو الليل، أدهم الشرقاوي، السمان والخريف، مدرسة المشاغبين، الحرافيش، الجاسوسة حكمت فهمي.
كما قدم عددًا من المسلسلات الدرامية المهمة، من بينها:عصر الأئمة، أبو حنيفة النعمان، نسر الشرق.
إلى جانب الإخراج، خاض حسام الدين مصطفى تجربة التأليف، حيث كتب عددًا من الأعمال السينمائية، من أبرزها:كفاية يا عين، الأشقياء الثلاثة.
كما تولى تصوير وإنتاج العديد من الأعمال الفنية.
ولم تتوقف موهبته عند هذا الحد، إذ ظهر كممثل في بعض أفلامه، ومنها:سر الهاربة، شنبو في المصيدة.
على المستوى الشخصي، ارتبط حسام الدين مصطفى بالفنانة نجاة الصغيرة، حيث تزوجها بين عامي 1967 و1969.
وبعد ذلك، تزوج من الفنانة نيللي عام 1970، واستمر زواجهما حتى وفاته عام 2000.
يظل حسام الدين مصطفى واحدًا من أبرز المخرجين الذين نجحوا في صناعة مدرسة خاصة في السينما المصرية، خصوصًا في أفلام الأكشن والإثارة.
وما زالت أعماله حاضرة بقوة في ذاكرة المشاهد العربي، باعتبارها جزءًا أصيلًا من تاريخ الفن المصري.