"العربية للسياحة" تؤكد: العالم العربي يمتلك مقومات الريادة العلاجية

"العربية للسياحة" تؤكد: العالم العربي يمتلك مقومات الريادة العلاجيةالمنظمة العربية للسياحة

مصر14-5-2026 | 21:56

أنهت المنظمة العربية للسياحة مشاركتها في أعمال الملتقى الأول للبحث والابتكار في الصحة والرفاه والسياحة العلاجية، والذي أُقيم بالتعاون مع كلية البترجي الطبية بمحافظة جدة في المملكة العربية السعودية، وسط تأكيدات بأن المنطقة العربية تمتلك مقومات تؤهلها للتحول إلى مركز عالمي للسياحة العلاجية والاستشفائية خلال السنوات المقبلة.

وأوضح المتحدث الإعلامي الرسمي للمنظمة، الدكتور وليد علي الحناوي، أن مشاركة المنظمة جاءت من خلال الرعاية الاستراتيجية للملتقى، إلى جانب تقديم ورقة عمل رئيسية بعنوان “تطوير السياحة العلاجية في المنطقة العربية.. الفرص والتحديات والإحصائيات العالمية والإقليمية”.

وأشار الحناوي إلى أن ورقة العمل سلطت الضوء على النمو المتسارع الذي يشهده قطاع السياحة العلاجية عالميًا، موضحًا أن حجم السوق العالمي بلغ نحو 76.1 مليار دولار خلال عام 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى 174.1 مليار دولار بحلول عام 2035، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 8.4%.

وأكد أن المنطقة العربية، رغم امتلاكها حاليًا نحو 8.5% فقط من السوق العالمي، تُعد من أسرع الأسواق نموًا في هذا القطاع، بفضل موقعها الاستراتيجي، وتطور البنية التحتية الصحية، وتوافر الكوادر الطبية المؤهلة، ما يؤهلها لرفع حصتها إلى 15% من السوق العالمي خلال الفترة المقبلة.

كما استعرضت ورقة العمل أبرز التجارب العربية الناجحة في مجال السياحة العلاجية، حيث تصدرت الإمارات العربية المتحدة المشهد عربيًا باستقبالها أكثر من 691 ألف سائح علاجي خلال عام 2023، بإيرادات تجاوزت 1.03 مليار درهم، فيما تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها في القطاع ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر مشروعات صحية كبرى وشراكات دولية متخصصة.

وشملت النماذج الناجحة أيضًا الأردن ومصر، حيث واصل البلدان تعزيز مكانتهما كوجهات علاجية تنافسية، مع تسجيل الأردن أكثر من 224 ألف سائح علاجي خلال 2024، بينما حققت مصر نموًا ملحوظًا في إيرادات السياحة العلاجية خلال 2025.

وأكدت المنظمة أن من أبرز عناصر القوة التي تمتلكها المنطقة العربية انخفاض تكاليف العلاج مقارنة بالدول الغربية بنسبة تتراوح بين 40 و70%، إلى جانب توافر مستشفيات معتمدة عالميًا، وإمكانية الدمج بين العلاج والسياحة الثقافية والترفيهية والدينية.

وفي ختام الملتقى، تم تقديم عدد من التوصيات لدعم تنافسية القطاع، من بينها تطوير المدن الطبية المتكاملة، وتسهيل إجراءات التأشيرات العلاجية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصحية العالمية، إلى جانب التوسع في التسويق الرقمي وتصميم حزم علاجية متكاملة تشمل العلاج والإقامة والخدمات اللوجستية.

واختتم الحناوي تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة العربية تمتلك فرصة حقيقية للتحول إلى مركز عالمي للسياحة العلاجية والاستشفائية، في ظل الاستثمارات المتنامية والتكامل بين المقومات الصحية والسياحية والثقافية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان