الرياضة وشرب المزيد من الماء يساعد على تليين البراز، ما يساعد على حركته عبر الأمعاء، وتسهيل الإخراج. يُنصح بتناول 8 أكواب من الماء يوميًا، ويمكن زيادتها بمعدل الرغبة .
أكد الدكتور يوسف فرج استشارى الأمراض الباطنبة أن شرب الماء من أفضل الطرق لعلاج الإمساك لأن الإمساك مثل الأسمنت عندما تعطية مياه يلين وعندما تتركه من غير مياه تجده يتصلب فهو حالة شائعة ولا يعتبر مرضًا، ولكنه قد يكون أحد أعراض مشكلة طبية أخرى، قد يستمر الإمساك لفترة قصيرة أو طويل
وأكد أنه يصيب الأشخاص من جميع الأعمار، وقد تختلف شدة الإمساك من شخص لآخر؛ حيث يعاني الكثير من الإمساك لفترة قصيرة فقط، ولكن بالنسبة للآخرين يمكن أن يكون الإمساك حالة طويلة الأمد (مزمنة) تسبب ألمًا وانزعاجًا شديدين وتؤثر على نوعية الحياة.
وأوضح أنه في بعض الأحيان لا يوجد سبب واضح، لكن قد يكون هناك أكثر من سبب في وقت واحد، بسبب تناول بعض الأطعمة التى تسبب ذلك وعدم الحركة وقضاء فترات طويلة في الجلوس أو الاستلقاء على السرير وعدم تناول ما يكفي من الألياف (مثل: الفاكهة، والخضروات، والحبوب).
وأرجع أن اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية (مثل: متلازمة القولون العصبي وتغييرات الحياة أو التغييرات الروتينية اليومية وعدم شرب السوائل الكافية أو الجفاف.
وقال انه يمكن المساعدة في منع الإمساك عن طريق القيام ببعض الأشياء نفسها التي تعالج الإمساك الحصول على ما يكفي من الألياف في النظام الغذائي وشرب الكثير من الماء والسوائل الأخرى (مثل: عصائر الفاكهة والخضروات بشكل طبيعي والشوربات؛ لمساعدة الألياف على العمل بشكل أفضل، كما يعد شرب كمية كافية من الماء والسوائل الأخرى طريقة جيدة لتجنب الجفاف وممارسة النشاط البدني بانتظام
ومن أبرز فوائد شرب المياة كما وضح فهو ضرورة حيوية للحفاظ على وظائف الجسم، فهو ينظم درجة الحرارة ، يدعم عملية الهضم ، يطرد السموم ، وينقل العناصر الغذائية. كما يقي من الجفاف ويعزز صحة البشرة والمفاصل والدماغ .
إليك التفاصيل الحيوية لفوائد شرب الماء:
طرد السموم: يدعم وظائف الكلى في تصفية الدم والتخلص من الفضلات والأملاح الزائدة، مما يقي من تشكل حصوات الكلى.تنظيم حرارة الجسم: يحافظ على حرارة الجسم الطبيعية ويبرده من خلال التعرق أثناء الطقس الحار أو ممارسة الرياضة.
دعم الجهاز الهضمي: يسهل حركة الأمعاء، ويقي من الإمساك، ويساعد على تليين المعدة وحمايتها من الحموضة والارتجاع.
تعزيز صحة المفاصل والعضلات: يحسن من أداء العضلات ويحميها من التشنج، ويدخل في تركيب الغضاريف لتليين المفاصل.
نضارة البشرة: يقلل من جفاف الجلد ويمنحه المرونة واللمعان ويحافظ على شبابه.
تحسين الوظائف الذهنية: يقي من الجفاف الذي يسبب الصداع، ويساعد على زيادة مستويات التركيز والإنتاجية.