قال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن عملية التنمية في أي دولة تحتاج إلى جهد وعمل وإخلاص من جميع مؤسساتها، مشددًا على أهمية توافر الأمل والعمل من أجل تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال حديثه عن مشروع الدلتا الجديدة، أن تنفيذ مشروع بهذا الحجم في العصر الحديث تطلب جهودًا ضخمة وغير مسبوقة، موضحًا أن الدولة اضطرت للتحرك “عكس قوانين الطبيعة” لتنفيذ منظومة نقل المياه إلى مناطق الاستصلاح الجديدة.
وأشار إلى أن محمد علي باشا اعتمد في إنشاء الترع قديمًا على المسارات الطبيعية وتدرج المياه من الأعلى إلى الأسفل، دون الحاجة إلى كهرباء أو آلات، بينما واجهت الدولة حاليًا تحديًا مختلفًا بسبب محدودية المناطق المتاحة للتوسع الزراعي.
وأوضح الرئيس أن الدولة عملت على نقل المياه من مناطق منخفضة إلى مرتفعة، بداية من الإسكندرية وصولًا إلى المسار الشمالي ثم إلى منطقة الضبعة، وهو ما تطلب إنشاء منظومة هندسية ضخمة تعتمد على محطات الرفع والطاقة والتكنولوجيا الحديثة لضخ المياه عكس الانحدار الطبيعي.