وكالات
أغلقت أمس الولايات المتحدة الأمريكية سفاراتها في العاصمة الفنزويلية كراكاس، بعد ان سحبت كل دبلوماسيها المتبقين في السفارة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو هذا القرار مساء أمس الإثنين، فى خطوة تزيد من توتر العلاقات بين الدولتين، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم استبعاد أي احتمالات ومنها التدخل العسكري للاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، اليساري.
وكانت واشنطن قد أصدرت قرارا فى شهر يناير الماضى بمغادرة "الطاقم الدبلوماسي" غير الضروري لفنزويلا ودعت رعاياها الذين يعيشون في البلد الذى يعانى أزمة اقتصادية طاحنة إلى التفكير في المغادرة.
ولم تمنع الأزمة الولايات المتحدة من أن تفرض عقوبات تستهدف قطاع النفط فى فنزويلا، وهو بمثابة شريان الحياة بالنسبة للحكومة
وجدير بالذكر أن فنزويلا تعانى أزمة اقتصادية خانقة، واحدث تجلياتها أن الكهرباء مقطوعة عن معظم البلاد منذ خمسة أيام بسبب عطل كهرباء، وقد ساهمت هذه المظاهر في صعود زعيم المعارضة خوان غوايدو، رئيس البرلمان الذي أعلن في يناير نفسه رئيسا بالوكالة، واعترفت به أكثر من 50 دولة من بينها الولايات المتحدة.
وتلقي الحكومة الفنزويلية بالمسؤولية فى انقطاع الكهرباء على ما تصفه بعملية تخريب بتشجيع من الولايات المتحدة، فيما غرد وزير الخارجية الأمريكى بومبيو على "تويتر" قائلا عن قرار سحب الدبلوماسيين التابعين لإدارته: "القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا، والاستنتاج بأن وجود موظفين دبلوماسيين أمريكيين في السفارة بات يفرض قيدا على السياسة الأمريكية".
وندد بومبيو بالاشتراكية التى يعتنقها مادورو، وكذا بما أسماه "الدور المحوري الذي لعبته كوبا وروسيا وتواصلان القيام به في تقويض الأحلام الديموقراطية للشعب الفنزويلي ورفاهه".