الملتقى العلمى الثانى لشعبة المصايد يوصي بحماية أسماك القرش وأقاربها من الإنقراض

الملتقى العلمى الثانى لشعبة المصايد يوصي بحماية أسماك القرش وأقاربها من الإنقراضالملتقى العلمى الثانى لشعبة المصايد يوصي بحماية أسماك القرش وأقاربها من الإنقراض

محافظات19-5-2026 | 15:32

نظمت شعبة المصايد الملتقي العلمي الثاني للشعبة تحت عنوان: " الإدارة المتكاملة للمصايد: تحديات الواقع ورؤى المستقبل " وذلك بقاعة أ.د. حسين فوزي بالمبني الملحق بمقر فرع المعهد للبحر المتوسط والبحيرات الشمالية بالأنفوشي - الإسكندرية.

وقد حضر الملتقى أعضاء شعبة المصايد من جميع فروع المعهد المختلفة وشاركنا الحضور بالشعب المختلفة بالمعهد و كان من الحضور رئيس شعبة تربية الاحياء المائية أ.د.هبه سعد و أ.د. علاء الحويط العميد السابق لكلية تكنولوجيا المصايد والاستزراع المائى بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وعدد من اساتذة كلية العلوم وكلية الطب بالاسكندرية وكلية البنات بجامعة عين شمس و معهد البحوث الطبية ووزارة الصحة ورئيسة جمعية خليك ايجابى وعددا من طلاب الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

بدأت الفاعليات بكلمة رئيس شعبة المصايد التى اوضحت فيها أهمية المرحلة الحالية التي يمر بها قطاع المصايد، وما يواجهه من تحديات بيئية واقتصادية وإدارية تتطلب رؤى علمية حديثة وحلولًا مستدامة و انه لم يعد تطوير قطاع المصايد مسئولية جهة بعينها، بل أصبح مسئولية تكاملية تجمع بين البحث العلمي، والإدارة الرشيدة، والتكنولوجيا الحديثة، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وأكدت على أن مستقبل المصايد لا يعتمد فقط على زيادة الإنتاج، وإنما على الإدارة الرشيدة القائمة على العلم والتخطيط والتكامل بين التخصصات المختلفة.

كما اكدت على الدور الحيوي الذي تقوم به شعبة المصايد في دعم البحث العلمي التطبيقي، وفتح آفاق الحوار العلمي بين الخبراء والباحثين، ومناقشة القضايا المعاصرة المرتبطة بتقييم المخزون السمكي، والإدارة المستدامة للمصايد، وحماية التنوع البيولوجي، وتوظيف البيانات البيئية والوراثية، إضافة إلى الاتجاهات الحديثة في التصنيع والمعالجة السمكية.

واستضاف الملتقى أ.د. حاتم حنفى عميد كلية تكنولوجيا المصايد والاستزراع المائى بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري محاضرا عن الأتجاهات الحديثة فى نماذج تقييم المخزون السمكى وإدارة المصايد كما تناول الملتقى عدة محاور لإدارة المصايد مرتبطة بتخصصات معامل الشعبة المختلفة، فتناولت محاضرة د أمجد شعبان الاستاذ المساعد بمعمل بيولوجيا المصايد "المشاكل والتهديدات التي تواجه أسماك القرش بالبحر الأحمر، بالإضافة إلى استراتيجيات الحفاظ عليها وادارتها" اما محاضرة د محمد جابر الاستاذ المساعد بمعمل ديناميكا التجمعات السمكية فكانت عن "دمج البيانات البيئية والوراثية فى إدارة مصايد الاسماك" ، كما شهد الملتقى محاضرة للدكتورة شيماء حجاج بمعمل الاقتصاد والاحصاء السمكى عن "تحسين دقة بيانات الاستزراع المائى الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO): منهجية للتحقق من البيانات بالتطبيق على مصر كنموذج لدولة رائدة فى الانتاج" ، فى حين حاضر أ.د هناء الدين عاصم استاذ فسيولوجيا الاسماك محاضرة بعنوان "استراتيجية لتقييم الأثر والمخاطر في الإدارة البيئية المتكاملة " بينما حاضر د عبد الرحمن ابو زيد الاستاذ المساعد بمعمل تكنولوجيا تصنيع الاسماك عن "استخدام تقنية التخمير في المعالجة الرشيدة للأسماك"

وجاءت أهم التوصيات بالحاجة إلى تطوير نظم جمع البيانات وتطبيق أساليب الإدارة الحديثة القائمة على النمذجة العلمية والتقييم المستمر للمخزون السمكي.

و تعزيز الجهود الوطنية والإقليمية لحماية المخزونات السمكية والأنواع المهددة، خاصة أسماك القرش، من الصيد الجائر والصيد العرضي اذ تواجه أسماك القرش وأقاربها مفترق طرق حرجًا. فبدون إجراءات عاجلة، قائمة على أسس علمية، ومنسقة عالميًا، سوف يخسر العالم ليس فقط مجموعة مميزة و فريدة من الحيوانات البحرية، بل سيخسر أيضًا الاستقرار البيئي والتنوع البيولوجي للأنظمة البيئية المحيطية التي تعتمد عليها، وستكون العواقب وخيمة.و التوسع في إنشاء وإدارة المناطق البحرية المحمية وتطوير وسائل ومعدات الصيد الصديقة للبيئة.و تعزيز تطبيق نظم الإدارة البيئية المتكاملة ونهج النظم البيئية لتحقيق الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.و دعم استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد والتحليلات البيئية والجينية في تقييم المخاطر وإدارة المصايد والموارد المائية.

وتطوير نظم الرصد البيئي وقواعد البيانات الوطنية وتحسين آليات جمع البيانات والتحقق من دقتها لدعم اتخاذ القرار المبني على أسس علمية.و التوسع في استخدام المؤشرات الحيوية والفسيولوجية كأدوات للكشف المبكر عن التلوث والإجهاد البيئي وتأثيراته على الكائنات المائية.و - دعم البحوث متعددة التخصصات لدراسة تأثير التغيرات البيئية والملوثات على النظم المائية والموارد السمكية وصحة الإنسان.

و دعم تطبيقات التكنولوجيا الحيوية والمعالجة السمكية الحديثة لزيادة القيمة المضافة وتحسين جودة وسلامة المنتجات السمكية-و رفع الوعي البيئي وتعزيز برامج التدريب وبناء القدرات للعاملين والباحثين في مجالات البيئة والمصايد والاستزراع المائي.و- تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والهيئات الوطنية والمنظمات الدولية لدعم البحث العلمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاقتصاد الأزرق والأمن الغذائي. زالتوصية باستمرار عقد المؤتمرات والملتقيات العلمية المتخصصة لتبادل الخبرات ومتابعة المستجدات العلمية والتطبيقية في قطاع المصايد والبيئة المائية.

وعلى هامش الملتقى تم توزيع جوائز الفائزين بجائزة أفضل بحث للابحاث المنشورة أوالمقبولة للنشر خلال عام 2025 وذلك ضمن المبادرة التى سبق الاعلان عنها تحت رعاية السيدة الأستاذ الدكتور عبير أحمد منير - رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، والسيدة الأستاذ الدكتور ايفيلين راغب - رئيس شعبة المصايد وبالتعاون مع مجلة Blue Economy، إذ تفضل مديرى المجلة بالتكرم بمنح نشر لبحث مجانى لأول ثلاث فائزين بالمجلة الموقرة. وقد فاز بالمركز الأول د. محمد مصطفى حباله والمركز الثانى د. وليد طاهر والمركز الثالث د. ساميه محسن المهدى. كما تم توزيع شهادات تقدير للمشاركين الذين تنطبق عليهم شروط المسابقة حتى الترتيب السادس، وقد عرض د.محمد حباله الفائز الاول عرضا تفصيليا عن موضوع البحث الفائز ومن الجدير بالذكر أن تقييم الابحاث للحصول على جائزة أفضل بحث خضع للتقييم من قبل الأساتذة الاستشاريين والخبراء بالمجال وباستخدام استمارات ذات معايير للتقييم.

كما تم توزيع شهادات التقدير للاساتذة والأساتذة المتفرغين من أعضاء الشعبة الذين واصلوا مسيرتهم البحثية والنشر العلمي خلال عام 2025، مؤكدين أن الباحث الحقيقي لا يتوقف عن التعلم والإبداع والعطاء. فالبحث العلمي هو الركيزة الأساسية للتقدم.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان