"تناسخ الألم".. شهادة الشاعر العراقي عبد المنعم حمندي عن "بغداد ودمشق وغزة وبيروت"

"تناسخ الألم".. شهادة الشاعر العراقي عبد المنعم حمندي عن "بغداد ودمشق وغزة وبيروت" تناسخ الألم .. شهادة الشاعر العراقي عبد المنعم حمندي عن بغداد ودمشق وغزة وبيروت

ثقافة19-5-2026 | 16:13

تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، عقدت لجنة العلاقات الخارجية أمس الإثنين ندوتها الشهرية برئاسة د. بسيم عبد العظيم.

واستضافت الندوة الشاعر العراقي القدير عبد المنعم حمندي، الذي قدم شهادته عن " تناسخ الألم بين بغداد و دمشق و غزة وبيروت"، بحضور الشاعر والكاتب عبده الزراع، نائب رئيس النقابة، وأعضاء اللجنة وجمع من الأدباء والكتاب.

تحدث حمندي عن مأساة الراهن العربي الذي يعيش "سيولة وجودية" وفقدان المعاني.وأشار إلى أن القوى الغاشمة لم تعد تكتفي باحتلال الأرض، بل انتقلت لاحتلال "المخيلة" وتجفيف منابع الرفض. تناول الجروح والأزمات في الوطن العربي، بدءًا من الاحتلال وآثاره، ومشددًا على إشكالية الطائفية.

وأكد أن ما حدث في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان جعل الشاعر العروبي يعيش اغترابًا مزدوجًا. وتحدث عن تصدع الحلم القومي وتحول الرمز من الوطن إلى المدينة الجريحة.

أوضح حمندي دور الشاعر كحارس للذاكرة، وقيمة القصيدة عندما تصبح فعلًا مقاومًا. وعرض رؤيته الشعرية المعبرة عن تناسخ الألم في المدن العربية، شارحًا أوجه التشابه بين جرح بغداد وباقي الجراح.

وخص بالذكر بيروت التي كانت رئة العرب الثقافية، فتحولت إلى رهينة للتوازنات.خلص إلى أن الذبح العربي اليوم هو ذبح للمعنى قبل الجسد، وأنهم يريدوننا أن نؤمن بأن الرماد هو نهايتنا. وتحدث عن الآثار السلبية للاحتلال الأمريكي للعراق، وعسكرة المجتمع في سوريا. ووصف الحالة في غزة بأنها دمار يقابله كبرياء الشعب الصامد.

ختم حديثه بأن المثقف العربي يحمل جرحًا مرجعيًا اسمه فلسطين، وأن الجرح العربي اليوم أكبر من القصيدة. وتخلل الشهادة قراءة قصائد شعرية، وتم تقديم شهادة تقدير للشاعر حمندي.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان