تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، عقدت شعبة السرد برئاسة د. عطيات أبو العينين ندوة أمس الاثنين لمناقشة رواية "بين الكفر والقصر" للروائي سيد جعيتم.
ناقش العمل الكاتب والمترجم شرقاوي حافظ، والكاتبة إيناس سيد جعيتم، والناقد د. حمادة هزاع.
استهلت د. عطيات كلمتها مرحبة بضيوف اللقاء، ومعبرة عن سعادتها بمناقشة الرواية التي تحمل الطابع التاريخي والاجتماعي.
تحدث الروائي سيد جعيتم عن عشقه للتاريخ وبدايته في كتابة التاريخ العسكري، وعن أعماله الروائية "الحصاد" و"المملوك الخائن" و"بين الكفر والقصر". وأوضح أهمية التدقيق في صحة المعلومة التاريخية، وأعرب عن إعجابه بمحمد علي باشا وإبراهيم باشا.
تناول النقاد الرواية من جوانب متعددة، حيث أشار شرقاوي حافظ إلى الفرق بين النقد الأكاديمي والنقد الانطباعي، وتحدث عن النص الموازي وعتبات النص. وأشاد بلعب المؤلف بالأسماء والأدوار، لكنه أخذ عليه التبرير الدائم لأبطال العمل وكثرة الأخطاء اللغوية.
أشارت إيناس جعيتم إلى الطابع التاريخي لأعمال المؤلف، وعبرت عن إعجابها بشخصية كاميلا.
وذكر د. حمادة هزاع أن الرواية تنتمي إلى الرواية التاريخية الملحمية، وتمزج بين التاريخي والاجتماعي. وأشار إلى استخدام المؤلف لمجموعة من الثنائيات الواضحة التي تحمل دلالات.
عقبت د. عطيات بمجموعة من النقاط حول الرواية، وذكرت أن الزمن الروائي زمن مركب جمع بين الزمن النفسي والتاريخي والأسطوري. ثم فتح باب المداخلات مما زاد من ثراء المناقشات حول الرواية.