السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة

السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضةجانب من الاحتفالية

مصر19-5-2026 | 21:02

احتفلت السفارة التركية بالقاهرة بالذكرى السنوية الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة، وذلك بمشاركة واسعة من الشباب التركي والمصري والفلسطيني وعائلاتهم، إلى جانب عدد من الصحفيين والإعلاميين، في فعالية عكست روح الصداقة والتضامن بين الشعوب.

ونُظمت الاحتفالية، بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي، إحياءً لذكرى اليوم الذي أشعل فيه مصطفى كمال أتاتورك شعلة الكفاح الوطني في مدينة سامسون يوم 19 مايو 1919.

واستُهلت الفعالية بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، إلى جانب قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما ألقى كل من السفير التركي لدى القاهرة صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة الأستاذ الدكتور نجدت أونوفار، وناجي ناجي مستشار السفارة الفلسطينية بالقاهرة، كلمات خلال الاحتفال.

وأكد السفير صالح موطلو شن، في كلمته، أن تخصيص هذا اليوم للشباب يعكس إيمان الجمهورية التركية بدور الأجيال الجديدة في صناعة المستقبل، معربًا عن سعادته برؤية الشباب يجتمعون عبر الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن.

وأشار إلى أن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في هذه المناسبة تجسد معاني الأخوة والصداقة والرغبة المشتركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا، موضحًا أن الشباب الفلسطيني يمثلون مستقبل استقلال فلسطين وحريتها.

وشدد السفير التركي على استمرار دعم كل من مصر وتركيا للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الإنسانية تُختبر اليوم في غزة، وأن هذا الاختبار يتعلق بالضمير والقانون الدولي، مشيرًا إلى أن تركيا ستواصل، بقيادة الرئيس أردوغان، دعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية وإقامة دولته المستقلة.

وشهدت الفعالية عروضًا فنية متنوعة قدمها شباب أتراك ومصريون، إلى جانب عروض موسيقية حظيت بإشادة واسعة، أبرزها عرض عازفة الناي التركية سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية.

كما أُتيحت للمشاركين فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها، وسط أجواء احتفالية جمعت شبابًا تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا من تركيا ومصر وفلسطين، ممن يدرسون اللغة التركية بمركز يونس إمره الثقافي.

وفي سياق متصل، أعرب السفير شن عن تقديره لمصر لاستضافتها بطولات رياضية دولية تسهم في تعزيز جسور الصداقة بين الشعوب، مشيدًا بالمشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك في البطولات المقامة بمصر.

وأشار إلى فوز ثلاثة رياضيين أتراك بميداليات برونزية خلال بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي استضافتها مدينة الإسماعيلية مؤخرًا، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون المصري التركي في مجالي الشباب والرياضة.

واختتم السفير التركي كلمته بدعوة الشباب إلى التمسك بأحلامهم والاستعداد لبناء مستقبل أوطانهم بالإيمان المستمد من تاريخهم وأمتهم، مؤكدًا أن الشباب هم صناع المستقبل الحقيقيون.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان