سناء يونس ومحمود المليجي.. حب في الظل بين الفن والوفاء

سناء يونس ومحمود المليجي.. حب في الظل بين الفن والوفاءسناء يونس ومحمود المليجي

فنون20-5-2026 | 09:43

في قصة إنسانية نادرة داخل الوسط الفني، كشفت الفنانة الراحلة سناء يونس في أحد حواراتها عن جانب خفي من حياتها، ظل بعيدًا عن الأضواء لسنوات طويلة، وهو قصة ارتباطها بالفنان الكبير محمود المليجي، أحد أبرز نجوم السينما المصرية في تاريخها.

القصة كما روتها، بدأت من كواليس العمل الفني، خلال فترة تعاون جمع بينهما، حيث نشأت حالة من الاحترام المتبادل تحولت تدريجيًا إلى مشاعر أعمق، لم تكن معلنة، بل بقيت في إطار خاص بعيد عن الإعلام والجمهور.

وبحسب ما جاء في روايتها، فإن العلاقة تطورت في صمت شديد، وتم الزواج بعيدًا عن الأضواء، في محاولة للحفاظ على خصوصية الطرفين، واحترامًا للعلاقة التي كانت تربط المليجي بزوجته الأولى علوية جميل، التي ظل اسمها حاضرًا في حياته.

وخلال تلك المرحلة، كانت سناء يونس أقرب إلى رفيقة حياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، خاصة في سنوات مرضه الأخيرة، حيث فضّلت البقاء بجانبه بعيدًا عن الأضواء، وقللت من ظهورها الفني، في وقت كان فيه نجوميتها في تصاعد.

هذا الاختيار لم يكن سهلاً، لكنها، وفق روايتها، فضّلت الوفاء على الشهرة، والدعم الإنساني على حضور الكاميرات، في مرحلة كانت مليئة بالضغوط والتحديات الصحية.

وبعد رحيله بسنوات طويلة، قررت سناء يونس أن تروي هذه القصة احترامًا لتجربتها العاطفية والإنسانية، مؤكدة أنها رفضت الحديث عن أي تفاصيل مادية أو ميراث، في إشارة إلى أن العلاقة كانت بالنسبة لها قائمة على الوفاء لا المصلحة.

وتبقى هذه القصة، سواء اختلفت حولها الروايات أو تأكدت تفاصيلها الكاملة، واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية حساسية داخل الوسط الفني، لأنها تكشف جانبًا مختلفًا من حياة الفنانين، بعيدًا عن الأضواء والشهرة، حيث يظهر الحب في أكثر صوره هدوءًا وصدقًا.

أضف تعليق