كشف الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف ، عن الاستعدادات النهائية للوزارة قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، وكما أجاب عن أبرز التساؤلات الفقهية والتنظيمية التي تشغل الرأي العام.
وأعلن الدكتور أسامة رسلان أن وزارة الأوقاف أتمت جاهزيتها لاستقبال المصلين في عيد الأضحى المبارك عبر تخصيص أكثر من 6700 ساحة موزعة على مستوى كافة محافظات الجمهورية، إلى جانب المساجد الكبرى والجامعة التي تُقام بها صلاة الجمعة، مشيرا إلى أن اختيار هذه الساحات يخضع لضوابط تنظيمية صارمة، أبرزها:
- الابتعاد النسبي عن المرافق الحيوية لضمان عدم تعطيل حركة المرور والنقل، وتوفير مداخل ومخارج ميسرة وآمنة لتسهيل حركة تدفق ومغادرة المصلين، سواء كانوا راجلين أو مستقلين للمركبات.
وفي سياق متصل، اكد المتحدث الرسمي للوزارة مشروعية الصلاة داخل المساجد، مؤكداً أن الصلاة في المساجد ومحيطها جائزة شرعاً بل ومستحبة، وهي القناة الأساسية الكبرى التي تستوعب الكتلة الكاسحة من المصلين في مصر، نظراً لأن القدرة الاستيعابية للساحات وحدها تظل محدودة مقارنة بالأعداد المليونية للمواطنين.
الضوابط المنظمة لإقامة صلاة عيد الأضحى
- الالتزام بالساحات التي حددتها الوزارة وتهيئتها على أكمل صورة.
- تخصيص أماكن مناسبة لكبار السن وذوي الإعاقة.
- تجنب الاختلاط أو السلوكيات التي تذهب بخشوع العبادة.
- عدم السماح بأي استغلال للساحات يخرج بها عن إطار شعيرة صلاة العيد.
- ترك الساحات نظيفة بعد انتهاء الصلاة، وعدم إلحاق ضرر بالممتلكات العامة.
- الالتزام بتعليمات الجهات المنظمة.
- منع ما يعرقل حركة المصلين أو يسبب أذًى.
- فتح مخارج واضحة للطوارئ.
- توفير مكبرات صوت مناسبة دون إيذاء أو تشويش.
- ترتيب واعظات للإشراف على مصليات السيدات.
وأكدت الوزارة أن جميع مديريات الأوقاف بالمحافظات تتابع الاستعدادات أولًا بأول؛ لضمان خروج صلاة العيد في أبهى صورة تعكس روح المناسبة المباركة، وتُبرز رسالة المساجد في نشر القيم الإيمانية والفرحة المجتمعية في هذا اليوم العظيم.