أطعمة ومشروبات تساعد في علاج الإسهال وتجنب الجفاف

أطعمة ومشروبات تساعد في علاج الإسهال وتجنب الجفافأطعمة ومشروبات

منوعات24-5-2026 | 12:21

يُعد الإسهال من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي انتشارًا، ويحدث غالبًا نتيجة عدوى فيروسية أو تناول طعام ملوث، كما قد يرتبط بالتوتر أو بعض الأدوية.

ورغم أن معظم الحالات تتحسن خلال أيام قليلة، فإن الخطر الحقيقي يكمن في فقدان السوائل والأملاح الذي قد يؤدي إلى الجفاف، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

وفقًا لتقارير طبية، فإن تعويض السوائل المفقودة يُعد الخطوة الأساسية والأكثر أهمية في التعامل مع الإسهال، إذ يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والمعادن مع تكرار التبرز.

أولًا: أهمية الترطيب في علاج الإسهال

عند الإصابة ب الإسهال يبدأ الجسم في فقدان السوائل بسرعة، مما يؤدي إلى أعراض مثل الدوخة، جفاف الفم، الإرهاق، وانخفاض كمية البول.

لذلك يُنصح بزيادة تناول السوائل تدريجيًا وعلى مدار اليوم بدلًا من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.

تُعد المحاليل الفموية لتعويض الأملاح والمرق الدافئ من أفضل الخيارات، حيث تساعد على استعادة توازن الأملاح في الجسم.

كما يمكن لبعض المشروبات العشبية الخفيفة مثل البابونج أن تهدئ المعدة.

في المقابل، يُفضل تجنب المشروبات التي قد تزيد تهيج الأمعاء مثل القهوة، المشروبات الغازية، والعصائر عالية السكر.

ثانيًا: أطعمة مناسبة أثناء الإسهال

خلال نوبات الإسهال تصبح الأمعاء أكثر حساسية، لذلك يُنصح بتناول أطعمة سهلة الهضم مثل:

الموز

الأرز الأبيض

الخبز المحمص

صلصة التفاح

البطاطس المسلوقة

الشوربة الخفيفة

هذه الأطعمة تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي وتساهم في تماسك البراز، بالإضافة إلى تعويض بعض المعادن مثل البوتاسيوم.

ومع تحسن الحالة، يجب العودة تدريجيًا إلى نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين والخضراوات.

ثالثًا: دور البروبيوتيك في تحسين صحة الأمعاء

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة قد تساعد في تقليل مدة الإسهال.

ويُعد الزبادي المحتوي على البروبيوتيك من أبرز هذه الخيارات، إلى جانب الكفير وبعض الأطعمة المخمرة.

تعمل هذه البكتيريا المفيدة على إعادة توازن الجهاز الهضمي ومقاومة البكتيريا الضارة، مما يدعم التعافي السريع.

رابعًا: الزنجبيل ودوره في تهدئة المعدة

يُستخدم الزنجبيل تقليديًا لتخفيف اضطرابات المعدة والغثيان، وقد يساعد أيضًا في تقليل التقلصات المصاحبة للإسهال.

يمكن تناوله كمشروب دافئ أو إضافته للطعام بكميات معتدلة.

لكن يُنصح بالحذر من الإفراط في استخدامه، خاصة لمن يتناولون أدوية سيولة الدم.

خامسًا: أطعمة يجب تجنبها أثناء الإسهال

من الأفضل الابتعاد مؤقتًا عن الأطعمة التي قد تزيد الأعراض سوءًا، مثل:

الأطعمة المقلية والدهنية

الوجبات السريعة

منتجات الألبان كاملة الدسم

البقوليات

الخضراوات المسببة للغازات

الفواكه المجففة

الأطعمة الحارة والتوابل القوية

هذه الأطعمة قد تزيد تهيج الأمعاء وتطيل مدة الأعراض.

سادسًا: متى يكون الإسهال خطرًا؟

يجب طلب المساعدة الطبية إذا ظهرت علامات مثل:

استمرار الإسهال لأكثر من عدة أيام

جفاف شديد أو عطش مفرط

دوخة أو إغماء

ارتفاع في درجة الحرارة

وجود دم في البراز أو تغير لونه إلى الأسود

انخفاض واضح في كمية البول

الأطفال وكبار السن أكثر عرضة لمضاعفات الجفاف، لذلك يجب التعامل معهم بحذر أكبر.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان