كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن يوم التروية : وهو يوم الثامن من ذي الحجة , وينطلق فيه الحجاج إلى منى , ويحرم المتمتع بالحج من مكة بعد الضحى.
وأكد جمعة، : أما المفرد والقارن فهما على إحرامهما، وعندما يصلون إلى منى يبيتون بها اتباعا للسنة, ويكثرون فيها من ذكر الله والصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويمكثون في منى حتى فجر يوم عرفة فيصلون فيها خمس صلوات : الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر . وهذا فجر يوم عرفة.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، أن أعمالُ الحجِّ تبدأ في اليوم الثامن من ذي الحجة “يوم التروية”.
وقالت، إن من أعمال الحج تبدأ من يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، فيذهب الحاجُّ المُفْرِد والقارن إلى مِنى ضحًى، وكذلك المُتَمَتِّع لكن بعد أن يُحْرِم؛ لأنَّه قد تحلَّل من إحرامه بعد أداء العمرة.
ويُسْتَحَبُّ للذاهب إلى مِنى الاغتسال، ثم يلبس ملابس الإحرام، فإن كان متمتعًا فليحرم بالحج كما ذكرنا، وليكثر الحاجُّ من التلبية.
كما يصلِّي الحاجُّ في مِنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، وله أن يقصر الرباعية، لكن بدون جمع، والذهاب إلى مِنى والمبيت بها في هذا اليوم سنة.
ويجري تنظيم رحلات الحج المصري على الخروج في يوم التروية إلى عرفة مباشرة دون المبيت بمِنى، ولا شيء على الحاجِّ في هذه الحالة؛ لأنَّ المبيت بمِنى سنة، واتباع النظام مطلوب؛ حتى لا تختلَّ أمور الحجيج.