نفت وزارة الخارجية القطرية صحة ما تم تداوله بشأن تقديم الدوحة عرضًا لإيران بقيمة 12 مليار دولار بهدف تسهيل التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إن هناك أطرافًا تعمل على عرقلة أي اتفاق محتمل وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن دور قطر الدبلوماسي واضح ومعروف ويتم بالتنسيق مع شركائها الإقليميين.
وأضاف الأنصاري أن هذه المزاعم تأتي في إطار محاولات للنيل من دور قطر ومكانتها في دعم جهود الوساطة وحل النزاعات.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زار الدوحة لإجراء مباحثات مع مسؤولين قطريين، شملت مناقشات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء التوترات القائمة.
وبحسب المصادر، تناولت المحادثات ملف مضيق هرمز، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب بحث إمكانية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة ضمن أي تسوية محتملة، بمشاركة مسؤولين من البنك المركزي الإيراني.
كما أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن ملف البرنامج النووي لن يُبحث إلا بعد الاتفاق على إطار عام للتفاهم بين الأطراف المعنية.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف من التحركات الجارية هو منع إيران من تطوير سلاح نووي، بينما تواصل طهران نفي أي نية لامتلاك سلاح نووي.
ولا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن عدد من الملفات، أبرزها النزاع المرتبط بالحرب في لبنان، إضافة إلى مطالب إيران برفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة في الخارج.