ذكرى رحيل الفنانة فايزة كمال "الوجه الملائكي"

ذكرى رحيل الفنانة فايزة كمال "الوجه الملائكي"الفنانة فايزة كمال وزوجها المخرج مراد منير

فنون26-5-2026 | 09:59

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة فايزة كمال ، التي رحلت عن عالمنا في 26 مايو 2014 بعد صراع طويل مع المرض.

الفنانة واحدة من الفنانات التى سحرت بجمالها شباب جيل التسعينيات، وأبهرت بأدائها فى التمثيل ملايين المشاهدين، لتضع نفسها على طريق النجومية وتركت فايزة إرثا غنيا ومتنوعا، حيث تميزت بأدوارها الصادقة التي استطاعت من خلالها أن تترك بصمة واضحة في قلوب الجمهور، وحظيت بلقب "الوجه الملائكي" لما تميزت به من جمال طبيعي ورقة في الملامح.

ولدت فايزة كمال في 31 ديسمبر 1960 في الكويت لأبوين مصريين، ودرست في معهد الفنون المسرحية، حيث بدأت رحلتها الفنية بخطوات ثابتة.

وظهرت لأول مرة على الشاشة في مسلسل "العدل والتفاح" أمام الفنانة مديحة كامل، وذلك بعد ترشيحها من قبل الفنان الراحل سعد أردش، ومن هنا بدأت مسيرتها التي شملت تقديم عشرات الأعمال الفنية في السينما والدراما والمسرح.

قدمت فايزة خلال مشوارها الفني نحو 20 فيلما سينمائيا من أبرزها "جدعان الحلمية"، و"الطائرة المفقودة"، و"وزير في الحبس"، و"الحب في غرفة الإنعاش"، و"بنت حارتنا"، و"قسمة ونصيب".

أما في الدراما فقدمت أدوارا خالدة في مسلسلات مثل " رأفت الهجان "، و" المال والبنون "، و"الطاحونة"، و"لا إله إلا الله"، و"الإمام الشافعي"، حيث استطاعت أن تجسد شخصيات متنوعة بصدق وإحساس عميق، مما جعلها محبوبة لدى الجمهور.

لم يكن طريق فايزة نحو التمثيل سهلا، إذ واجهت رفضا قاطعا من والدها الذي لم يكن يرغب في دخول ابنته مجال الفن، لكن إيمانها بموهبتها وشغفها دفعاها للإصرار على تحقيق حلمها، وفي السنة الأولى من دراستها بالمعهد، حصلت على فرصة ذهبية للمشاركة في مسلسل "العدل والتفاح" إلى جانب كبار الفنانين، مما كان نقطة انطلاق حقيقية لمسيرتها.

على الصعيد الشخصي، التقت فايزة بالمخرج المسرحي مراد منير خلال عملهما في مسرحية الملك هو الملك ، حيث لم يكن مراد منير منجذبا إليها في البداية، لكن بعد وفاة والدة فايزة ، تطورت مشاعر الحب بينهما، وتزوجا وأنجبا طفلين هما يوسف وليلى ، ورغم الجدل الذي أثير حول ديانتها وزواجها، فقد تبين أن زوجها اعتنق الإسلام قبل زواجهما بـ15 عاما، مما أزال الكثير من الشكوك.

وتوفيت فايزة كمال عن عمر يناهز 52 عاما، تاركة خلفها ذكريات جميلة وأعمالا فنية خالدة، وقبل وفاتها بأيام قليلة، كانت ترغب في لقاء الكينج محمد منير، الذي كان صديقا وشريكا في الحياة، لكنه لم يتمكن من الحضور، وقد بكى بعد رحيلها.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان