كشفت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، أن نفقات الحرب على إيران تستنزف ميزانيات الجيش الأمريكي، مما يؤدي إلى إلغاء التدريبات وتأخير الصيانة.
ضغوط على البنتاجون
ويشعر البنتاجون بضغوط مالية، ويواجه صعوبة في بعض الحالات في تنفيذ التدريبات و الصيانة الروتينية وسط عملياته المستمرة ضد إيران، حيث يضغط القادة العسكريون على الكونجرس لتوفير تمويل إضافي.
وأبلغ قائد البحرية الأمريكية، الأدميرال داريل كودل، أعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر أن ميزانية عام 2026 "لم تتضمن عملية الغضب الملحمي"، وأن البحرية تواجه آثارًا على "العمليات الروتينية" نتيجة لذلك.
وأوضح أن ذلك يشمل تقليص التدريبات، وساعات التدريب على الطيران، وتدريب المجندين الجدد.
وقال كودل للمشرعين: "سيُعرقل تحقيقي لأهداف قياسية في التجنيد ما لم يتم توفير تمويل إضافي لنقل هؤلاء الأفراد من معسكر التدريب الأساسي ودفع مكافآت التجنيد وإعادة التجنيد".