قال الدكتور بيار الخوري الخبير الاقتصادي، إنّ الشركات في أمريكا الشمالية تواجه موجات متتابعة من الضغوط الاقتصادية نتيجة التغيرات السريعة في الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن الاستراتيجيات التقليدية التي كانت تعتمدها الشركات قبل الحرب لم تعد كافية، وأصبحت هناك حاجة إلى مرونة عالية تسمح بالانتقال السريع من استراتيجية إلى أخرى لمواكبة التحولات المتسارعة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تأثير ارتفاع تكلفة الإمدادات العالمية يمثل تحدياً كبيراً، خاصة في ظل الحديث عن زيادة قد تصل إلى 13 دولاراً على ما يعادل 20% من إمدادات العالم، موضحاً أن هذا الرقم سيكون من الصعب امتصاصه مع الحفاظ على اقتصاد صحي ومستقر، في ظل الضغوط المتزايدة على القدرة التشغيلية والمالية للشركات.
وأوضح الدكتور بيار الخوري أن المخاطر المرتبطة ب الرسوم الجمركية الجديدة ستزداد بعد يوليو المقبل، مع اتجاه التعريفات لتشمل الدول والبضائع في الوقت نفسه، وهو ما يخلق حالة من الغموض بشأن طبيعة هذه الإجراءات.
وأكد أن شركات أمريكا الشمالية استطاعت امتصاص جزء من الزيادة السابقة البالغة 10%، لكن ذلك جاء على حساب ربحية هذه الشركات، في وقت أصبحت فيه الأسواق أمام مخاطر قريبة يصعب تقدير آثارها بدقة.