بين الحقيقة والقلق .. هل كل “نقط” في اللحمة طفيل الساركوسيست ؟

بين الحقيقة والقلق .. هل كل “نقط” في اللحمة طفيل الساركوسيست ؟طفيل الساركوسيست

منوعات29-5-2026 | 10:00

تزايدت خلال الفترة الأخيرة التساؤلات والقلق بين الناس بسبب انتشار صور تُظهر “حويصلات” داخل اللحوم، والاشتباه في أنها طفيل الساركوسيست. وفي هذا السياق توضح الدكتورة إسراء أشرف، أخصائي سلامة وجودة الأغذية، أهم الفروقات التي تساعد المستهلك على التمييز بين الحالة الطبيعية للحوم وبين ما قد يثير القلق، مع التأكيد على أن ليس كل ما يُنشر على السوشيال ميديا يعني فساد اللحوم.

تقول الدكتورة إسراء أشرف، أخصائي سلامة وجودة الأغذية، إن هناك حالة من الجدل والقلق المتكرر بسبب صور يتم تداولها تُظهر ما يُعتقد أنه طفيل الساركوسيست داخل اللحوم، ما يدفع الكثيرين للتساؤل: هل هذه ديدان؟ هل يجب التخلص من اللحمة؟ أم أن الأمر طبيعي؟

وتؤكد أن جزءًا كبيرًا من هذه الحالات يكون في الحقيقة مجرد دهون طبيعية داخل اللحم وليست طفيليات كما يُشاع، وهو ما يسبب لبسًا لدى المستهلكين خاصة مع كثرة تداول الصور بدون توضيح علمي دقيق.

ولتبسيط الأمر داخل المنزل، توضح الدكتورة طريقة مبدئية تساعد في التفرقة بين الدهون والساركوسيست، وذلك عبر اختبار بسيط:

يتم أخذ الجزء الأبيض ووضعه في طبق به ماء:

إذا طفا على السطح غالبًا يكون دهون طبيعية

إذا نزل إلى القاع وبقي متماسكًا قد يكون ساركوسيست

كما توضح الفروق الشكلية بينهما:

الدهون الطبيعية:

طرية القوام

غير منتظمة الشكل

مرتبطة بنسيج اللحم

عند نزعها قد تُخرج جزءًا من النسيج معها

طفيل الساركوسيست:

يشبه حبة الأرز

متماسك وصلب

شكله ثابت وقد يكون مدببًا

يمكن فصله بسهولة دون تمزيق النسيج


وتؤكد أن الأهم هو عدم الانسياق وراء كل صورة يتم تداولها على مواقع التواصل، لأن ذلك لا يعني بالضرورة أن اللحوم غير صالحة للاستهلاك أو يجب التخلص منها.

وتضيف أن في الحالات البسيطة والمحدودة قد يكون الحكم البيطري مختلفًا حسب درجة الانتشار ونتائج الفحص، بينما في حال كانت الحويصلات منتشرة بشكل واضح وملحوظ داخل اللحم، يُفضل حينها عدم استهلاكها.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان