يحرص كثير من الناس على التأكد من سلامة اللحوم وجودتها، وغالبًا يكون التركيز على لون اللحم أو رائحته فقط، بينما توجد علامات أخرى مهمة يعتمد عليها الأطباء البيطريون أثناء الفحص، ومن أبرزها شكل ولون الدهون، التي قد تكشف الكثير عن الحالة الصحية للذبيحة.
تقول الدكتورة إسراء أشرف أخصائي سلامة وجودة الأغذية، إن كثيرًا من الأشخاص يهتمون بفحص اللحم نفسه من حيث اللون أو الملمس أو الطعم، لكن في الفحص البيطري تعتبر الدهون من العلامات المهمة جدًا التي تساعد في تقييم الحالة العامة للذبيحة.
وأوضحت أن الدهون الطبيعية غالبًا ما تكون بيضاء ناصعة أو كريمية فاتحة، وهو اللون الشائع في الذبائح السليمة والطبيعية.
أما في حالة تغير لون الدهون بشكل واضح إلى الأصفر الداكن أو ظهور ألوان غير طبيعية، خاصة إذا كان ذلك مصحوبًا برائحة غير معتادة، أو تغير في لون اللحم وقوامه، أو وجود تغيرات بالكبد أو الطحال، فقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود مشكلة مرضية تستدعي الفحص البيطري الدقيق، وقد يصل الأمر إلى الإعدام الكامل للذبيحة حفاظًا على الصحة العامة.
وأكدت أن الطبيب البيطري لا يعتمد على علامة واحدة فقط عند تقييم سلامة اللحوم ، بل يقوم بفحص متكامل يشمل الدهون والكبد والطحال والعقد الليمفاوية، بالإضافة إلى الرائحة والقوام العام للحوم.
وشددت على أن لون الدهون قد يكون مؤشرًا مهمًا، لكنه يظل جزءًا من منظومة متكاملة لتقييم جودة وسلامة اللحوم.
وأضافت أن الفحص البيطري بعد الذبح خطوة أساسية لحماية صحة المواطنين، لذلك يُنصح دائمًا بالذبح داخل المجازر المعتمدة لضمان الكشف السليم على الأضاحي والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.