الإذابة الخاطئة للحوم.. خسارة غذائية ومخاطر صحية لا تنتبهي إليها

الإذابة الخاطئة للحوم.. خسارة غذائية ومخاطر صحية لا تنتبهي إليهاصورة تعبيرية

منوعات31-5-2026 | 16:32

مع موسم الأعياد وزيادة استهلاك اللحوم، يحرص الكثيرون على اختيار أفضل أنواع اللحوم وطرق الطهي الصحية، لكن ما يغفل عنه البعض هو أن طريقة إذابة اللحوم المجمدة تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على قيمتها الغذائية وسلامتها الصحية. فالإذابة غير الصحيحة لا تؤدي فقط إلى فقدان جزء من العناصر الغذائية، بل قد تزيد أيضًا من احتمالية نمو البكتيريا الضارة.

توضح الدكتورة إسراء أشرف، أخصائي سلامة وجودة الأغذية، أن السائل الذي يتجمع أسفل اللحوم أثناء الإذابة ليس دمًا كما يعتقد الكثيرون، بل هو خليط من البروتينات الذائبة والمعادن المهمة والفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، بالإضافة إلى المياه الموجودة طبيعيًا داخل الألياف العضلية للحوم.

وتشير إلى أن ترك اللحوم لفترات طويلة خارج الثلاجة، أو تعريضها لعمليات التجميد والإذابة المتكررة، يؤدي إلى تلف الألياف العضلية وزيادة فقدان هذه العصارة الغنية بالعناصر الغذائية. ونتيجة لذلك، تفقد اللحوم جزءًا من قيمتها الغذائية مع تسرب بعض البروتينات والعناصر المهمة إلى السائل الذي غالبًا ما يتم التخلص منه.

وتحذر من أن الخطر لا يقتصر على فقدان المغذيات فقط، إذ إن إذابة اللحوم على أسطح المطبخ أو في درجة حرارة الغرفة تهيئ بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا على سطح اللحوم، حتى وإن ظل الجزء الداخلي منها متجمدًا.

أفضل الطرق الآمنة لإذابة اللحوم

إذابة اللحوم داخل الثلاجة تدريجيًا.

وضعها في كيس محكم الغلق وإذابتها تحت ماء بارد متجدد.

استخدام خاصية Defrost في الميكروويف مع طهي اللحوم مباشرة بعد الإذابة.

وتؤكد الدكتورة إسراء أن الحفاظ على القيمة الغذائية للحوم لا يعتمد فقط على جودة قطعة اللحم، بل يبدأ من طريقة التعامل معها منذ إخراجها من المجمد وحتى وصولها إلى المائدة، فالإذابة الصحيحة تحافظ على العناصر الغذائية وتقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بنمو البكتيريا.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان