خلال تنظيف الممبار وتجهيز أحشاء الأضاحي، قد يلاحظ البعض وجود حبيبات أو عقد صغيرة بيضاء أو مائلة للاصفرار، وهو أمر لا ينبغي تجاهله أو التعامل معه باعتباره تغيرًا طبيعيًا. فبعض هذه التغيرات قد تشير إلى وجود إصابات مرضية تستوجب التخلص من الجزء المصاب بطريقة صحيحة، مع الالتزام بإجراءات النظافة والتطهير لمنع انتقال التلوث إلى باقي الأطعمة وأدوات المطبخ.
توضح الدكتورة إسراء أشرف، أخصائي سلامة وجودة الأغذية، أنه عند تنظيف الممبار قد تظهر أحيانًا حبيبات أو عقد صغيرة بيضاء أو مصفرة، وعند فتحها قد تخرج منها مادة تشبه الصديد أو الجبن المفتت. وتشير هذه التغيرات إلى وجود درنات تثير الشك في الإصابة بمرض السل، ما يستدعي عدم استهلاك هذا الجزء والتعامل معه بحذر شديد.
وتؤكد أن الممبار الذي يحتوي على هذه التغيرات لا يُنصح بتناوله، كما يجب تجنب التخلص منه بصورة عشوائية في الشوارع أو بجوار صناديق القمامة بشكل مكشوف، لأن الحيوانات الضالة مثل الكلاب والقطط قد تتغذى عليه، مما يساهم في استمرار انتشار مسببات المرض في البيئة.
وتشدد على أهمية التخلص الآمن من الأجزاء المشتبه في إصابتها، مع الحرص على تنظيف وتطهير كل ما لامسها أثناء التجهيز، بما في ذلك اليدان، والسكاكين، والأحواض، وأسطح العمل داخل المطبخ.
وتنصح بغسل الأدوات والأسطح جيدًا بالماء والصابون أولًا لإزالة بقايا الأوساخ والمواد العضوية، ثم استخدام مطهر مناسب لضمان القضاء على الملوثات المحتملة.
وتلفت إلى أن الخطر لا يقتصر على الجزء المصاب نفسه، بل قد يمتد إلى الأدوات والأسطح المستخدمة في التحضير إذا لم يتم تنظيفها وتطهيرها بشكل جيد، حيث يمكن أن تنتقل الملوثات إلى أطعمة أخرى يتم تجهيزها لاحقًا.
لذلك فإن الفحص الجيد للأحشاء أثناء التنظيف، والالتزام بقواعد النظافة والتخلص الصحي من الأجزاء المشتبه بها، يعدان من أهم خطوات الحفاظ على سلامة الغذاء وحماية صحة الأسرة.