أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه الكامل للمساعي الدولية الرامية إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا استعداد بلاده للمساهمة في إنجاح أي تفاهم من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح ماكرون، عبر منشور على منصة "إكس"، أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع دونالد ترامب، رحّب خلاله بإصرار الإدارة الأمريكية على مواصلة الجهود الدبلوماسية الهادفة للوصول إلى اتفاق مع طهران، معتبرًا أن هذه المفاوضات تمثل فرصة مهمة لإرساء منظومة أمنية جديدة تضمن الاستقرار طويل الأمد لجميع الأطراف المعنية.
وأكد الرئيس الفرنسي أن باريس على استعداد لتقديم الدعم اللازم لإنجاح الاتفاق المرتقب والمشاركة في تنفيذ بنوده حال التوصل إليه، مشيرًا إلى إمكانية مساهمة فرنسا في تأمين الملاحة البحرية بمضيق هرمز، إلى جانب دعم الجوانب الفنية المرتبطة بالملف النووي ضمن أي إطار تفاوضي مستقبلي.
وشدد ماكرون على أهمية استثمار الفرصة الحالية لتخفيف حدة التوترات الإقليمية، والدفع نحو حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل السابق حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، بينما أعلنت إيران في مارس الماضي إغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.