تشهد الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية نشاطًا متزايدًا خلال الأيام الأخيرة، وسط حديث عن تبادل مقترحات جديدة بين الأطراف المعنية بهدف تقريب وجهات النظر بشأن القضايا الخلافية التي لا تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق شامل.
وتواصل الولايات المتحدة وعدد من القوى الأوروبية دعم المسار التفاوضي، في وقت تتمسك فيه موسكو و كييف بمواقف متباينة بشأن الملفات الأمنية والمناطق المتنازع عليها. وتعتبر العواصم الغربية أن المرحلة الحالية قد تمثل فرصة مهمة لإعادة تنشيط المفاوضات بعد أشهر من الجمود السياسي والعسكري.
ويرى مراقبون أن نجاح أي مبادرة سلام سيعتمد على قدرة الوسطاء الدوليين على تقديم ضمانات مقبولة للطرفين، خاصة مع استمرار التوترات الميدانية وتبادل الهجمات على البنية التحتية الحيوية في مناطق مختلفة من الصراع.