يرى خبراء الصحة أن الطريقة التي يبدأ بها الإنسان يومه تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستوى النشاط والتركيز خلال الساعات اللاحقة، ومن بين العادات التي تحظى باهتمام متزايد الحرص على تناول وجبة إفطار متوازنة وممارسة قدر من الحركة البدنية الخفيفة في الصباح.
وتشير توصيات المختصين إلى أن بدء اليوم بشرب الماء والحصول على قدر كافٍ من التعرض للضوء الطبيعي يساعد على تنشيط الجسم وتحسين الإيقاع الحيوي. كما أن تخصيص بضع دقائق للتخطيط للمهام اليومية قد يسهم في زيادة التركيز وتقليل التشتت أثناء العمل أو الدراسة.
ويؤكد الخبراء أن الاستمرارية في تطبيق هذه العادات البسيطة غالبًا ما تكون أكثر فاعلية من التغييرات المفاجئة أو الأنظمة المعقدة التي يصعب الالتزام بها على المدى الطويل.