ينظم المركز القومي للترجمة، اليوم الثلاثاء، حفل توقيع ومناقشة كتاب "الفتاة التي تزوجت أسدًا.. وحكايات أخرى من إفريقيا" للكاتب أليكسندر ماكول سميث، من ترجمة الدكتور عمر عبد الفتاح، وذلك في تمام الساعة الثالثة عصرًا بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة بـ دار الأوبرا المصرية.
وتأتي الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة احتفالًا بـ يوم إفريقيا، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي، في إطار تعزيز التواصل مع الثقافات الإفريقية وإبراز ثراء تراثها الأدبي والإنساني.
ويتحدث خلال اللقاء الدكتور عمر عبد الفتاح، مترجم الكتاب، في أمسية ثقافية تتناول خصوصية الحكاية الإفريقية وما تحمله من دلالات إنسانية وثقافية متنوعة، فيما يدير حفل التوقيع والمناقشة الدكتور محمد رزق.
ينظم المركز القومي للترجمة، في إطار احتفالات وزارة الثقافة المصرية بيوم أفريقيا العالمي، وحرصها على تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي مع شعوب القارة، الصالون الثقافي السابع بعنوان "ترجمة آداب الشعوب الأفريقية"، في تمام الساعة الخامسة مساءً، بقاعة طه حسين بمقر المركز بدار الأوبرا المصرية.
ويشارك في الصالون نخبة من المتخصصين في اللغات والآداب الأفريقية، حيث يتحدث الدكتور عمر عبد الفتاح، أستاذ اللغة الأمهرية وآدابها بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، والأستاذ المساعد الدكتور سيد رشاد، أستاذ الدراسات اللغوية واللغة السواحيلية بكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، إلى جانب الدكتورة نيفين ساويرس، مدرس أدب الهوسا بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، فيما يدير الصالون الدكتور عمر عبد الفتاح.
ويتناول الصالون عددًا من المحاور المهمة، من بينها: ملامح الأدب الأفريقي وأبرز قضاياه، وإشكالية لغة التعبير في ظل التعددية اللغوية بالقارة، إلى جانب مناقشة الأدب السواحيلي وعلاقته بقضايا المجتمع في شرق أفريقيا، وأدب الهوسا ودوره في التعبير عن الهوية الأفريقية في غرب القارة.
ينظم بيت السناري التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، عرضًا فنيًا بعنوان "أصداء مكانية Spatial Echoes، بالتعاون مع قسم الزخرفة – كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة" حلوان سابقاً، ومبادرة مكاننا، وذلك الساعة 8 مساء، بمقر بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة.
يقام العرض تحت إشراف الدكتورة ياسمين جامع وهدير دهب، في تجربة فنية تمزج بين الفن والتكنولوجيا من خلال عروض الإسقاط الضوئي (Projection Mapping) والتجارب السمعية والبصرية الغامرة، حيث تتحول الجدران والمساحات المعمارية إلى لوحات نابضة بالحركة والضوء، ويصبح المكان ذاته جزءًا من الحكاية الفنية.