يلجأ العديد من محبي الطهي إلى استخدام الأعشاب والتوابل لإضفاء نكهة مميزة وغنية على الأطعمة، إلا أن فوائدها لا تقتصر على تحسين المذاق فقط، بل تمتد لتشمل تأثيرات صحية مهمة على الجسم.
وبحسب مراجعات علمية نشرت في مجلة Nutrition Reviews، واستنادًا إلى دراسات أجريت في مركز التغذية البشرية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)، فقد تم فحص تأثير التوابل والأعشاب على صحة الإنسان، وأظهرت النتائج فوائد محتملة متعددة.
أصل استخدام الأعشاب والتوابل
تشير مصادر مثل موقع News-Medical إلى أن الأعشاب والتوابل تُستخدم منذ قرون طويلة حول العالم، خاصة في دول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وآسيا، ويعود استخدامها إلى حضارات قديمة مثل مصر وروما.
وقد استُخدمت تاريخيًا في:
تحسين نكهة الطعام
حفظ الأغذية
الأغراض الطبية والعلاجية
الفرق بين الأعشاب والتوابل
الأعشاب: تُستخرج من أوراق النباتات أو أزهارها الطازجة، وتمتاز بنكهة خفيفة ومنعشة، وغالبًا ما تُضاف في نهاية الطهي أو تُستخدم طازجة.
التوابل: تُستخرج من الجذور أو البذور أو اللحاء أو السيقان أو الثمار، وغالبًا تكون مجففة، وتتميز بنكهة قوية ومركزة تُستخدم أثناء الطهي أو في التتبيلات.
تأثير التوابل على الصحة وضغط الدم
توصي العديد من الإرشادات الغذائية، مثل نظام DASH الغذائي التابع للمعاهد الوطنية للصحة، بالاعتماد على الأعشاب والتوابل كبديل للملح، بهدف تقليل استهلاك الصوديوم والمساعدة في خفض ضغط الدم.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يفضلون الطعام الحار غالبًا ما:
يستهلكون كميات أقل من الملح
يتمتعون بمستويات ضغط دم أقل
مضادات الأكسدة ودور التوابل في الوقاية من الأمراض
تحتوي الأعشاب والتوابل على مركبات نباتية نشطة مثل البوليفينولات، والتي تلعب دورًا مهمًا في تقليل الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة.
وتساهم مضادات الأكسدة الموجودة فيها، مثل:
الفلافونويدات
الأحماض الفينولية
المستقلبات النباتية الثانوية
في معادلة الجذور الحرة، مما قد يساعد في:
تقليل خطر الشيخوخة المبكرة
الوقاية من بعض أنواع السرطان
دعم صحة القلب والأوعية الدموية
تقليل اضطرابات التمثيل الغذائي