روبيو: واشنطن تسعى لتغيير في إيران.. وخطة أمنية للبنان بعيدًا عن حزب الله

روبيو: واشنطن تسعى لتغيير في إيران.. وخطة أمنية للبنان بعيدًا عن حزب اللهروبيو: واشنطن تسعى لتغيير في إيران وخطة أمنية للبنان بعيدًا عن حزب الله

عرب وعالم3-6-2026 | 23:09

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تسعى إلى رؤية تغيير في إيران، بحيث يحكمها شعبها دون أن تشكل تهديدًا لدول المنطقة، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن تفضي المفاوضات الجارية بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، برعاية أمريكية، إلى التوصل لبيان مشترك وخطة عمل أمنية ل لبنان مستقلة عن حزب الله.

وقال روبيو إن مسؤولين من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية يعقدون اجتماعات في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، مشيرًا إلى أن واشنطن تأمل أن تسفر هذه اللقاءات عن تفاهمات تعزز الاستقرار على الحدود وتضع أسسًا لمسار أمني جديد في لبنان.

وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل بالتنسيق مع السلطات اللبنانية لترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز سلطة المؤسسات الرسمية اللبنانية.

وفي الشأن الإيراني، أعرب روبيو عن أمله في أن تتخلى طهران عن طموحاتها النووية وتتوقف عن دعم ما وصفه بالإرهاب حول العالم، مشددًا على أهمية أن تؤدي المفاوضات الحالية إلى إنهاء عمليات تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لإيران بتطوير قدرات عسكرية توفر غطاءً لبرنامجها النووي، معتبرًا أن العملية العسكرية التي أطلق عليها "الغضب الملحمي" حققت أهدافها من خلال إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ودفع طهران نحو طاولة المفاوضات.

وأضاف أن القدرات البحرية والجوية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، إلى جانب تراجع ملحوظ في إمكاناتها الصاروخية والصناعات الدفاعية المرتبطة بها، ما أدى إلى تقويض جزء مهم من قدراتها العسكرية.

وحذر روبيو من أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى خيارات أخرى للتعامل مع إيران في حال فشلت المفاوضات النووية واستمرت طهران في السعي إلى تطوير سلاح نووي.

وفي سياق متصل، لفت إلى التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في التصدي للطائرات المسيّرة الإيرانية منخفضة التكلفة باستخدام أنظمة دفاعية مرتفعة الكلفة، معتبرًا أن هذه الهجمات تمثل تحديًا متزايدًا للأمن الإقليمي.

كما اتهم إيران بتهديد أمن الملاحة البحرية عبر استهداف حركة السفن في المنطقة، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه الممارسات تشكل خطرًا على الاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.

وفي جانب آخر، انتقد روبيو أداء الأمم المتحدة، معتبرًا أن المنظمة الدولية فقدت جزءًا كبيرًا من دورها وتأثيرها، ولم تعد تؤدي المهام التي أُنشئت من أجلها بالكفاءة المطلوبة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان