صلاة قيام الليل من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، فهي من السنن التي حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لما لها من فضل عظيم وأثر كبير في زيادة الإيمان ونيل الرحمة والمغفرة، ويحرص المسلمون على معرفة فضل قيام الليل، ووقت صلاة قيام الليل، وكيفية صلاة التهجد، وعدد ركعات قيام الليل.
فضل صلاة قيام الليل
مدح الله تعالى أهل قيام الليل في القرآن الكريم، وجعل لهم منزلة عظيمة وأجرًا كبيرًا في الدنيا والآخرة، وقد عدّ العُلماءُ بضعة َفضائل لصلاة قيام الليل، منها:
1- عناية النبيّ - عليه الصّلاة والسّلام - بـ صلاةقيام اللّيل حتى تفطّرت قدماه، فقد كان يجتهدُ في القيام اجتهادًا عظيمًا.
2-صلاةقيامُ اللّيل من أعظم أسبابِ دخول الجنّة.
3-صلاةقيامُ اللّيل من أسباب رَفع الدّرجات في الجنّة.
4- المحافظونَ علىصلاةقيام اللّيل مُحسنونَ مُستحقّون لرحمة الله وجنّته، فقد مدح الله أهل قيام اللّيل، وعدَّهم في جملة عباده الأبرار.
5-مدح الله أهل قيام اللّيل في جملة عباده الأبرار، فقال - عزَّ وَجَل -: « وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا».
6-صلاةقيام اللّيل أفضَلُ الصّلاة بعد الفريضة.
7-صلاةقيامُاللّيل مُكفِّرٌ للسّيئاتِ ومنهاةٌ للآثام.
8-شرفُ المُؤمن صلاة قيام اللّيل.
9- صلاة قيامُ اللّيل يُغْبَطُ عليه صاحبه لعظيم ثوابه، فهو خير من الدّنيا وما فيها.