أبو العطا: "عم صلاح" أيقونة مصرية للكفاح.. وعامل بناء صنع 8 طبيبات بالإرادة والتعليم

أبو العطا: "عم صلاح" أيقونة مصرية للكفاح.. وعامل بناء صنع 8 طبيبات بالإرادة والتعليمالمستشار حسين أبو العطا

مصر8-6-2026 | 17:04

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، أن قصة عامل البناء المصري عم صلاح الذي نجح مع زوجته في تخريج بناته الثماني طبيبات، تمثل واحدة من أعظم قصص الكفاح والإرادة التي تعكس المعدن الحقيقي للمجتمع المصري، مشيرًا إلى أن هذه النماذج الملهمة تستحق أن تُروى للأجيال باعتبارها دروسًا حقيقية في الصبر والعمل والإيمان بقيمة التعليم.

وقال ”أبو العطا“، في بيان، اليوم الاثنين، إن ما حققه هذا الأب المكافح لم يكن مجرد نجاح أسري عادي، بل إنجاز إنساني ومجتمعي يعكس قدرة الإنسان المصري على صناعة المستحيل عندما يمتلك الإرادة والعزيمة، موضحًا أن قصة «عم صلاح» تؤكد أن الأحلام لا ترتبط بحجم الإمكانات المادية، وإنما ترتبط بحجم الإصرار والرغبة في التغيير وصناعة مستقبل أفضل للأبناء.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن هذا الأب البسيط، الذي قضى سنوات عمره بين الطوب والأسمنت بحثًا عن لقمة العيش الكريمة، نجح في بناء صرح أعظم من أي مبنى شيده بيديه، وهو بناء ثماني طبيبات أصبحن نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية المتعلمة والقادرة على خدمة وطنها ومجتمعها.

وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن الرسالة الأهم في هذه القصة هي أن التعليم يظل السلاح الأقوى في مواجهة الفقر والتحديات الاجتماعية، وأن الاستثمار الحقيقي لأي أسرة يكمن في تعليم أبنائها وتأهيلهم علميًا ومهنيًا، مؤكدًا أن الدولة المصرية وضعت ملف التعليم في مقدمة أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان.

وأوضح أن كلمات الشكر والعرفان التي وجهتها البنات لوالدهن تحت عنوان "بابا العزيز.. شكرًا" تختصر سنوات طويلة من التضحية والكفاح، وتعبر عن أسمى معاني البر والوفاء للأسرة المصرية التي ما زالت تمثل الحصن الحقيقي للمجتمع في مواجهة التحديات المختلفة.

وشدد ”أبو العطا“ على أن المجتمع بحاجة دائمة إلى تسليط الضوء على هذه النماذج المضيئة بدلاً من التركيز على الظواهر السلبية، لأن قصص النجاح الملهمة تزرع الأمل في نفوس الشباب، وتؤكد أن الاجتهاد والعمل الجاد قادران على تغيير الواقع مهما كانت الصعوبات.

وأضاف أن قصة عم صلاح وزوجته تمثل رسالة واضحة لكل أب وأم بأن التضحيات التي تُبذل من أجل الأبناء لا تضيع هباءً، وأن ثمارها تأتي يومًا ما في صورة نجاحات وإنجازات ترفع اسم الأسرة والوطن معًا، لافتًا إلى أن هذه الأسرة المصرية البسيطة قدمت نموذجًا عمليًا لمعنى المسؤولية والإخلاص والإيمان بقيمة العلم.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن مصر تزخر بآلاف النماذج المشرفة التي تستحق الاحتفاء والتقدير، وأن قصة عامل البناء الذي أهدى المجتمع ثماني طبيبات ستظل شاهدة على أن الإرادة الصلبة قادرة على تحويل المعاناة إلى نجاح، وأن الكفاح الشريف يظل الطريق الأقصر نحو صناعة المستقبل وتحقيق الأحلام

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان