نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي تأكيده أن القوات الأمريكية شاركت بفعالية في اعتراض الصواريخ، التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل، تزامنًا مع إعلان طهران وتل أبيب، وقفًا متبادلًا للهجمات العسكرية، في أول صدام مباشر وعنيف بين الجانبين منذ هدنة أبريل الماضي.
وجاء هذا الإعلان المشترك للتهدئة المؤقتة بعد جولة قصف مكثفة، إذ أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إيقاف عملياتها العسكرية عقب توجيه ما وصفته بـ"الرد المؤلم" في العمق الإسرائيلي.
وحذّرت القيادة العسكرية الإيرانية في بيان، من مغبة استمرار الهجمات الإسرائيلية، مؤكدة أن أي تصعيد إضافي، لا سيّما في لبنان حيث تدور مواجهات ضارية بين القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله، سيواجه برد أكثر قسوة وضراوة.
The Abandoned Village - Sand Invasion
00:00
Previous
PauseNext
00:01 / 00:46
Mute
Settings
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب قررت الامتناع عن إطلاق النار "في الوقت الحالي"، لكنه شدد بلهجة حاسمة على أن إسرائيل سترد بكل قوة وبشكل غير مسبوق على أي هجمات أو تهديدات مستقبلية قد تستهدف أمنها وعمقها الميداني.
وكشف مسؤول إسرائيلي، أن تل أبيب أوقفت ضرباتها الجوية نزولًا عند طلب مباشر ومستعجل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ أكد البيت الأبيض أن الأخير أجرى اتصالًا هاتفيًا عاجلًا بنتنياهو، لاحتواء الأزمة ومنع تدحرجها إلى مواجهة شاملة غير محسوبة.
ووجَّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نداءً علنيًا صارمًا لكلا الطرفين بضرورة "التوقف الفوري عن إطلاق النار"، محذرًا من أن هذا التصعيد العسكري يضع المفاوضات الجارية والمحورية بين واشنطن وطهران في مهب الريح، وهي المفاوضات الهادفة إلى صياغة اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع والدخول في تسوية شاملة للحرب الإقليمية.