اتقن فن الكلام.. 4 قواعد ذكية للصراحة المهذبة دون إحراج الآخرين

اتقن فن الكلام.. 4 قواعد ذكية للصراحة المهذبة دون إحراج الآخريناتقن فن الكلام.. 4 قواعد ذكية للصراحة المهذبة دون إحراج الآخرين

آدم وحواء9-6-2026 | 11:24

تحوّل الصراحة في بعض التجمعات العائلية أو بيئات العمل إلى مبرر لتوجيه تعليقات قاسية أو أحكام جارحة، حيث يبرر البعض ذلك بقولهم: "أنا صريح ومبحبش أجامل" لكن هل تعني الصراحة التخلي عن اللباقة؟ وهل الذوق مرادف للنفاق أو إخفاء الحقيقة؟

تؤكد خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية شريهان الدسوقي أن "إتيكيت الكلام" لا يقوم على الكذب، بل على ما تصفه بـ"فن تغليف الحقيقة"، موضحة أن الذكاء العاطفي هو الفاصل الحقيقي بين الصراحة الجارحة والتعبير المهذب.

وتشدد على أن إتقان هذا التوازن في التعامل اليومي يساعد على الحفاظ على العلاقات دون إحراج، وذلك من خلال 4 قواعد أساسية:

أولًا: "أنا لا أكذب لكن أتجمل"، ف الصراحة تبني الثقة لكن الأسلوب الحاد قد يجرح الآخرين. ويمكن استبدال النقد المباشر بعبارات أكثر لطفًا؛ فبدلًا من قول إن فستانًا لا يناسب صديقتك، يمكن الإشارة إلى أن لونًا آخر أو تصميمًا سابقًا كان أكثر إبرازًا لجمالها.

ثانيًا: الوضوح في المواقف الضرورية، إذ توجد حالات لا يصلح فيها التجميل، مثل رفض طلبات مالية أو وضع حدود شخصية. هنا يكون الحسم مطلوبًا بعبارات واضحة ومحترمة مثل: "أعتذر، ظروفي لا تسمح" أو "القرار يخصني وحدي".

ثالثًا: تجنب الصراحة غير المطلوبة، فليست كل الملاحظات تستحق أن تُقال، خاصة تلك المتعلقة بالمظهر أو الحياة الشخصية، مثل التعليق على الوزن أو الإنجاب أو ديكور المنزل، حيث يعد الصمت في هذه المواقف قمة الذوق.

رابعًا: اختيار التوقيت المناسب، فليس كل رأي يجب قوله في اللحظة نفسها، بل إن الذكاء العاطفي يكمن في تأجيل الملاحظات الحساسة لوقت أكثر خصوصية، بدلًا من توجيهها أمام الآخرين.

وتخلص هذه القواعد إلى أن الصراحة الحقيقية لا تتعارض مع الذوق، بل تُمارس بوعي يوازن بين قول الحقيقة واحترام مشاعر الآخرين.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان